في أول احتفال بعيد الفصح منذ توليه البابوية، ناشد البابا ليو الرابع عشر زعماء العالم التركيز على السلام ووقف كل الحروب.

وخلال مباركته التقليدية لمدينة روما والعالم، نقلتها وكالة فرانس برس، أعلن: “من يحمل سلاحاً فليلقيه! ومن يملك سلطة إشعال الحروب فليختار السلام! السلام لا يفرض بالقوة، بل بالحوار، ولا بإرادة السيطرة على الآخر، بل باللقاء معه”.

وأضاف أيضاً: “بدأنا نعتاد على العنف ونستسلم له، ولم نعد نبالي. لا يهمنا موت آلاف الأشخاص، ولا يهمنا نتائج الكراهية والانقسامات التي تثيرها الصراعات”.

وحذر من العواقب الوخيمة للحروب، قائلا: “لا نهتم بالعواقب الاقتصادية والاجتماعية التي تنتج عنها والتي نراها جميعا”.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تتصاعد فيه الصراعات في مناطق متعددة حول العالم، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا وتفاقم الخلافات السياسية والإنسانية.

ويحمل خطاب البابا في عيد الفصح رمزية خاصة، حيث يمثل العيد فرصة للتجديد والولادة، مما يضفي على الدعوة للسلام بعدا أخلاقيا وروحيا في مواجهة العنف المتزايد.

كما يجسد هذا النداء الدور التاريخي المستمر للفاتيكان في تشجيع الحوار وإيجاد الحلول السلمية، خاصة في الأزمات الدولية المعقدة.