وشهدت أسعار وقود الديزل في الأسواق الأوروبية ارتفاعا كبيرا تجاوز 200 دولار للبرميل. ووصلت هذه الأسعار إلى أرقام قياسية غير مسبوقة، نتيجة النقص الحاد في الإمدادات وتوقف العمل في العديد من المصافي الكبرى.

ويأتي هذا الارتفاع الحاد في ظل الاضطرابات التي تعيق التجارة العالمية والمخاوف المتزايدة من نقص الوقود الضروري لقطاعات النقل والصناعة والتدفئة. وهذا الوضع يضع أوروبا في مواجهة أزمة طاقة حادة تهدد بتفاقم معدلات التضخم.

ويعزو الخبراء هذا الارتفاع الكبير في الأسعار إلى تراجع المخزون الاستراتيجي إلى مستويات حرجة، تزامنا مع زيادة الطلب الموسمي وصعوبات وصول الشحنات عبر الممرات البحرية الرئيسية.

وأثار تجاوز سعر الديزل مستوى 200 دولار حالة من التأهب في الأوساط الاقتصادية الأوروبية، مع توقعات بارتفاع تكاليف الشحن والسلع الأساسية. وهو ما يدفع الحكومات إلى البحث عن حلول بديلة وسريعة لتأمين احتياجات السوق وتجنب أي انقطاع في سلاسل التوريد الحيوية.