وأصدرت بلدية ديبال بيانا شديد اللهجة عبرت فيه عن إدانتها الشديدة للأعمال التي يقوم بها جيش الاحتلال داخل البلدة، خاصة تفجيرات المنازل، بعد مرور شهر كامل على بدء الحرب.

وأكدت البلدية أن ديبال “بلدة مسالمة ولا علاقة لها بهذه الحرب”، لكنها مع ذلك تدفع أثمانًا باهظة جدًا على صعيد الأمن والاستقرار، منوهة بالمآسي المستمرة التي يعيشها سكان البلدة، بدءًا من استهدافهم المباشر وانتهاءً بهدم منازلهم، وهو ما يجسد حجم المعاناة التي يعيشها أهالي البلدة.

وجاء في البيان أيضاً: “لقد سئمنا بناء بيوتنا ورزقنا وبلدتنا، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام تدميرها، نحن شعب مسالم نريد العيش بكرامة”، مشيراً إلى أن السكان يشعرون بأن الدولة “تخلت عنهم”، رغم تشبثهم بأرضهم وإيمانهم الراسخ بأن “الفجر سيشرق من جديد”.

وتابع البيان: “إن بلدية ديبال تدعو المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة والفاتيكان وسفير الولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من الدول المعنية، إلى التدخل الفوري لوقف هذا الدمار ووضع حد لمعاناة الأهالي”.

وختم البيان بتأكيد قاطع على تمسك أهالي البلدة بأرضهم وحقهم الأصيل في الحياة وإرادتهم الصلبة في العيش بأمان وسلام، رغم كل الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشونها.