أعلنت وزارة الاتصالات عن مراقبتها الميدانية المستمرة لقطاع الاتصالات على مدار الساعة، بهدف ضمان استمرار تقديم الخدمات في كافة أنحاء الدولة، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها.

وذكر بيان صادر عن الوزارة أن “فرق أوجيرو وشركتي “ألفا” و”تاتش” تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، وفي كثير من الأحيان تحت مخاطر مباشرة، للحفاظ على تشغيل الشبكات وإجراء الإصلاحات وتأمين التغذية للمواقع الحيوية، خاصة تلك التي تشكل العمود الفقري للاتصالات في المناطق المتضررة”.

وبالتوازي مع ذلك، تراقب الوزارة بشكل يومي حالة الشبكات في مناطق النزوح، حيث يمثل الضغط المتزايد تحديًا إضافيًا. ويتم اتخاذ التدابير اللازمة لإعادة توزيع الأحمال والحفاظ على الحد الأدنى من جودة الخدمة، على الرغم من عمر الشبكات.

الى ذلك، يجري العمل على ضمان استمرارية الاتصالات الدولية ووضع خطط بديلة تحسبا لأي طارئ قد يؤثر على البنية التحتية، وذلك لضمان بقاء لبنان متصلا بالعالم الخارجي في مختلف الظروف.

وختمت الوزارة بالتأكيد على أن “الأولوية في هذه المرحلة هي الحفاظ على استمرارية الخدمة وحماية الشبكات والتدخل السريع في حال حدوث أي خلل، وهي تتابع التطورات الميدانية لحظة بلحظة وتتخذ القرارات اللازمة وفق المعطيات المتغيرة، بما يضمن استمرارية هذا المرفق الحيوي لجميع اللبنانيين”.