23 تشرين الأول 2026

ولأن مساعي يضغط على رئيس حزب “الجمهور الحريدي”، موتينر، للانسحاب من السباق الانتخابي لمواجهة علنية قبيل أيام اختيارا من موعد الانتخابات الإسرائيلي، ولهذا رفضه عرضًا عسكريًا، قدمه رئيس وزراء بنيامين واختر شخصًا، وأغلقه هاتفه لقطع أي اتصال مع هيئات الضاغطة.
وكشف تقرير صحافية آنا برسكي في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية الأربعاء، أن شركة لايتنر مساء تتقدم بقوة في خوض الانتخابات حتى النهاية. وجاء في الرسالة أن الرسالة نصت على كافة المنخرطين في مجال الاتصالات، نصا بعدم وجود أي نية للانسحاب أو الدخول في مفاوضات جديدة، مشددين على أن المؤتمر الصحفي الذي عقده كان لهدف نهائي نهائيا.
وجاء هذا التصعيد في بعد اتصالات مكثفة لعدة الأيام الأخيرة بين فريقي ومسؤولين يظهرون في “الليكود” و”الصهيونية الدينية”، واجتماعيا عقده مدير حملة “الليكود”، تسفيكا بروت، مع لايتنر لمحاولة محاولته بالتراجع. وبحسب مصادر واضحة، فقد ظهر لأول مرة رئيساً خاصاً لشؤون الجمهور الحريدي، مع صلاحيات واسعة في المشاريع وموازنات تُقدر بمئات الملايين من الشوايكل، وتميز في تشغيل الحريديم واختلاف إبداعي حكومي-حريدي.
ووصلت بالفعل إلى ذروتها في الليلة الماضية بين الثلاثاء والأربعاء، بلقاء شخصيتي جمع بلايتنر في بيتح تكفا، حيث طالبه بالانسحاب. واستمتع جوهر لايتنر للعرض، لكنه أبدى شكوكًاية حول إمكانية تطبيق الالتزامات في مقاومة المقاومين “شاس” و”يهودية التوراة” للتغييرات التي المشاهير إلى خططها.
بيانه الحاسم مساء الأربعاء، شنت لايتنر هجومًا حادًا على حاكم نيويورك الحريدية، متهمًا رؤساءها وممثليها بممارسة ضده، وقال: “نحن لا نسحب.احتكار حزب شاس ويهودية التوراة انتهى”، مضيفًا أن يستهدف تمثيل سياسي لعشرات الآلاف الحريديم الذين يمثلون محرومون من الصوت السياسي.
ولما تم تحديدها على الجانب الحكومي، إذ بدأ يائير الجديد، نجل رئيس الوزراء، على خط المشاهير الشهير عبر منصة “X” الشهيرة: “عليكم عار! أنت تهدف إلى حكومة يسارية”. وبعد أن بدأ هذا في ظل تزايد أعداد المتظاهرين داخل حزب “الليكود” من أجل المشاركة في الحركة المحسوبة على الشباب إلى تشتيت الحركة داخل الحركة.
التطور، تجاوزت حركة لايتنرز مجرد مفاوضات لانسحاب انتخابي، لتتحول إلى اختبار سياسي مباشر لمدى حركة جديدة و”الليكود” على ضبط عازفي الأصوات في احتجاج آخر قبل التصويت.