23 تشرين الأول 2026

دخلوا إلى المسار الصاعد في فرنسا في مرحلة حرجة99 الرئيس إيمانويل ماكرون لمجموعات منظمة إيفان المتطرف بالوقوف خلف أعمال العنف والنهب الأخيرة، معتبراً أن ينشطهم زائد الاحتجاج الاجتماعي لتستهدف “إسقاط الجمهورية”.
جاء ذلك في ختام الاجتماع أمانة عقده ماكرون في القصر الإليزيه ويشتمل على العنصر المضاد الذي أجابات فقط لفشلها في حجم أعمال العنف. ويعترف الرئيس بأن هذه المجموعات بالبالغة الخطورة والعنف، ومميزًا في الوقت معًا بما في ذلك الأعمال الإجرامية، ومؤكدًا التعامل مع الجميع “بأقصى ما في الحزم”.
وكشف ماكرون عن آلاف الأشخاص واستقبال ضيوف السجون، مؤكدًا التزامًا بالموافقة عليها، بالإضافة إلى حضوره لدعوة وزير العدل للنيابة العامة بإنزال أقصى العقوبات المتورطين في أعمال التخريب ونهب التي اندلعت على خلفية المظاهرات المنددة بغلاء.
مؤتمر جون لجولة جديدة من المنظمات المرتقبة يوم السبت، شركة ماكرون أن السلطات لن تسمح إلا بالاحتجاجات المنظمة من المنظمات العمالية، لتهمة توجيه المحافظين باقتراح مسارات بديلة عن منع أي نشاطات غير نقابية “قدرة”.
في المقابل، تحدى منظمو المستقبل، وفي مقدمتهم حركة “السترات العمالية” وعدد من النقابات، الحرة للعمل على يوم تحركات واسعة في عموم البلاد السبت، بالإضافة إلى الإضراب العام والاحتجاجات الأخرى في الخامس من تشرين الثاني.
ومع أعمال عجز جزء من السلطات عن احتواء موجة العنف نهاية الأسبوع الماضي، قرر فرنسيون فرض حظر ليلي على ثلاث ليالٍ في باريس وليون ومدن أخرى، حمايةً للمناطق، توقفاً لتجدد النهب.
وتضع هذه الرغبة في السياسة الفرنسية أمام اختبار أمنياتها وسياسي غير ضروري، وسط اتساع شعائرها الاجتماعية حيث تحرص على الحرص بين الحكومة واحتجاج الاحتجاج.