21 تشرين الأول 2026

شهد لقطة أوروبا بعد نهاية تسجيل المدافعين الفرنسيين هيرنانديز الهدف الثاني لباريس سان جيرمان في الدقيقة 72، البدايات ارتقائه الفلاوة عرضية من ركلة ركنية ينفذها زميله ديزيريه دوي ليضعها برأسه في الشباك ويمنح التقدم مجددًا. لا تزال تستمع إلى كلمات معدودة، قبل أن يستدير ويتحرك حوله لثوان في مشهد وصفه المتابعون بالممازحة ذات الطابع الاسترليني فزازي.
ولم يظهر حضور هيرنانديز على تلك النسخة، إذ سجل حضوره الأول في دوري أبطال أوروبا منذ حوالي عامين، شاغلًا مركز الظهير الأيسر لتعويض غياب جونسون نونو مينديز. وقد كليفه المدرب لويس إنريكي بمهمة محاصرة لامين يامال حتى الآن من خطورته ليتمتع بلقب أحد أبرز لاعبي المفاتيح في اللعب يقدرها الكتالوني، ونجح المدافعين الفرنسيين في اشتراكه بفضل ما تتمتع به من خبرة طويلة وقدراته.
في المقابل، بعيدًا عن البعيد اللصيقة التي يفترضها هيرنانديز عن ترك الفضاء خلفه استغلها اللاعب تشيفي إسبارت لإحراز هدف التعادل لرشلونة في الدقيقة 55.
لاحقًا، تمكن يامال من هز الشباك مستغلًا خروج هيرنانديز الذي استبدله إنريكي باللاعب وورين زائير إيمري في الدقيقة 79، قبل أن ينجح باريس سان جيرمان في استعادة تقدمه سريعًا عبر فيتينيا، ليتمكن فابيان رويز من تحقيق الهدف الرابع ويحقق الفوز به.