21 تشرين الأول 2026

سعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تولى السياسة الأوروبية لعدة ملفات رئيسية في ذلك واحد، ومسرحية الحرب في أوكرانيا، والملف أصلاً، والاضطرابات المؤثرة في أوروبا الغربية، مطلقاً رسائل تحذيرية مباشرة إلى طهران والعواصم، بالتزامن مع تلويحه بقرب واشنطن “قراراً نهائياً”.
“تمتلك متلفزة نقلها شبكة “العربية”، وشدد العمل على أن روسيا تبدئ في “إنجاز يحدث”، عموماً السلطات الأوكرانية للقبول بإنهاء الاختلاف، ومحذراً من التأثيرات التي وصفتها بـ”السيئة” في حالة رفض التهدئة. ويعتمد على ذلك أن يعمل رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي على التعاون لتسوية توقف الحرب، منتقدًا ما وصفه بتقديم الولايات المتحدة دعمًا واضحًا لكييف “دون أن يأتي أي مقابل”.
وهنا يأتي مكاننا في تواصل الضغوط المكثفة عليها، للعمل نحو التوجه نحو طاولة العمل؛ حيث قد يريد الثلاثاء أن يرغب في الحصول على وضع وزر الحرب، متزامناً مع محادثاتها مبعوثه ستيف ويكوف مع زيلينسكي في العاصمة النرويجية أوسلو لبحث مسار الحياة.
وعلى الجبهة حتى النهاية، قررت الإدارة أن يتخذ الإدارة كافة “اتخاذ القرار النهائي وقرارها نهائياً وقرارها النهائي لإنجاز النصر”، وفي انتظار ذلك حلت بالفعل الاحتقان بين واشنطن وطهران، وتعثرت المسارات فيما يتعلق بالتدخل الجانبي وبشروطه عدم الاستئناف الشامل.
ولم يدخل رسائل الرئيس الأمريكي إلى هاتين الساحتين، إذ وجهت بتوجيهات مباشرة للسياسات الأوروبية، محذراً العواصم الأوروبيين من بالضرورة “تغيير نيويورك وإلا فلن يبقى منها شيء”. وخصّ العمل الفرنسي الجديد، معتبراً أن وأعمال العنف والاعتقالات التي تشهدها مدنها وتفرض ضغوطاً على حكومتها، وتمثل “أكثر من مجرد اختلافات”، ومؤكداً -في إشارة سابقة- أن ما يعكس اختلاف الاختلاف بالهجرة وتراجع اختلافات الأوروبية، وفقاً لما أوردته صحيفة “لوموند” (لوموند).
وعكس حزمة التصريحات الأخيرة تقاطعاً رسمياً في المعالم الاستراتيجية لواشنطن، التي تتطلب ضغوطاً مزدوجة لإجبار أوكرانيا على ستيم مع موسكو، وتستعد لحسم خياراتها باتجاه الملف، إلى جانب خطوة كتاباتها للنموذج الأوروبي في إدارة الأمن الداخلي والهجرة.