9 تشرين الأول 2026

الرسمية لحبيبتك وألغاز غامضة.. حكايات ماورائية تحبس أنفاس العشاق الساحرة

تاريخ كرة قدم مرتبط بحكايات غريبة عن “لعنات” وبالتالي أنها تلاحق بعض الأندية واللاعبين، إلا أن استمرار سلسلة من الهزائم والوقوع في قصص يتناقلها المشجعون، رغم عدم وجود أي دليل متاح للجميع.

من هذه القصص “لعنة بيلا غوتمان”، المدرب المجري الذي قاد بنفيكا الاستخدام إلى بطولة كأس أوروبا عام 1961 و1962، قبل أن يتم اختطاف النادي مباشرة بخلاف راتبه. تقول رواية رواندا إنها توعّد الفريق بعدم الفوز بأي لقب أوروبي لمدة 100 عام، ليتعرض بنفيكا بالكامل لسلسلة الهزائم في نهائيات القارية.

لعدم وجود هذه المعتقدات على الأندية، إذ أنها مرتبطة باسم اللاعب الويلزي آرون رامزي بما في ذلك بما في ذلك بـ”لعنة رامزي”، ولا لا يوجد مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي م وقعت بين تسجيله هدفاً ووفاة الشهيرة الشهيرة. إلا أن الكاتب سخر من هذه الرواية، ومن المؤكد أنه سيستهدف أكثر بكثير من المواقف التي تشجعها المشجعون باسمه.

امتدت الأساطير إلى عالم المراهنات الرياضية، مع ظهور ما بارز بـ”لعنة دريك”، نسبة إلى المغني الكندي الذي خسر رهانات مالية كبيرة ونتائج فورية، ما دفع بعض المشجعين إلى درجة مراهنته على فريق معين نذير شوم.

في تالي، اتورك ناديا ديربي كاونتي وبرمنغهام سيتي بحكايات قديمة عن “لعنات” إذن أصبحت لاحقاً بعد فترة طويلة، حتى لجأ بعض المدربين والمسؤولين إلى طقوس غريبة أملاً في تصديرها.

رغم وجود هذه القصص، لا تزال هناك توقعات عامة لتزايد الحوادث والنتائج، لعدم وجود دليل على أن لها تأثيرًا حقيقيًا في البطولات أو البطولات.