1 تشرين الأول 2026

تواجه شركة “غوغل” شكوكاً داخلية كفاءات وقدرة الذكاء النموذج الاصطناعي الجديد “جيميني 4” على المنافسة في قطاعات رئيسية كالة، وذلك بفضل مهارات الشركة الفعالة.
على الرغم من نموذج اجتياز لمعايير تقييم الذكاء الاصطناعي الذكي، فقد أشارت مصادر مطلعة إلى مقترح “بلومبرغ” إلى أن يؤديه بالفعل والاستخدام العملي له من قبل الموظفين يظهر كفاءة أقل، لاسيما في التعامل مع مهام البرمجة، مما أثار تساؤلات داخلية حول المغادرة إلى الأمام لشركة “أوبن آي آي” و”أنثروبيك”. وتذكر أن “Google” كان يخطط لإصدار نسخة سابقة باسم “Jimini 3.5 Pro” في شهر يونيو الماضي قبل التوجه إلى تلك الخطوة.
في المقابل، يرفض “جوجل” الاستعانة بضعف أداء “جيمني 4” في البرمجة، مما يجعله رئيسًا “جوجل ديب مايند”، كوراي كافوكوغلو، الذي أبدى من خلال مؤتمر لـ “ذا إنفورميشن” ثقته المطلقة في الفريق وتأكيده على بقاء الشركة في الطليعة دائمًا. كما أوضح أحد الموظفين المطلعين أن هناك أي صعوبات تواجه الأبحاث في مهام البرمجة المعقدة بالواقع العملي، بالتأكيد هناك مجموعة واسعة من أن النموذج يمثل أحدث المتطلبات بعد إجراء السيولة الدقيقة.
وتختلف الآراء داخل الشركة؛ إذ يرى فريق من الموظفين نماذج أن منافسة مثل “فيبل” من “أنثروبيك” و”أسترا” من “أوبن ايه آي” يريد بوتيرة أسرع، بينما يعتقد الفريق آخر أن الإصدار المرتقب ينطلق في اللحاق بمختبرات الذكاء الاصطناعي الشهير.
وحصلت على نجاح “Gimini 4” أهمية كبيرة وشركة “Google”، نظرًا لاعتماد قطاع واسع من أهمها، مثل إعلانات المنتجات الذكية الاصطناعية في محرك البحث الرئيسي (المصدر لأرباح الشركة)، إلى جانب خرائط Google، وجيميل، ومتصفح كروم، وهي خدمة كل منها أكثر من مليار مستخدم، مما يمنح غوغل فائدة اشتراك مقارنة بمنافسيها.
ظل اتجاه شركتي “أوبن ايه آي” و”أنثروبيك” نحو تطوير برمجياتهما ومنتجاتهما الخاصة بخلاف الاكتفاء ببيع الارتباطات، قد يمنح أي إخفاق لـ” جوجل” في تقديم فرصة متطور أكبر لمنافسيها لإقناع المستهلكين والمطورين باعتماد منصاتهم في نماذج البحث والبرمجيات المستقبلية.