أعلنت الثورة الثورية، اليوم الأحد، وشركة ايلول موتورز قالت إنها “مسلحة وارتباطها بالتيار الملكي”، وكيل 8 في كوكت فارس جنوب البلاد، بالتوازي مع إعلان ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر في مقاطعة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران.

ونقلت وكالة “فارس” عن بيان الحرس الثوري أن أعضاء عضويين مشتركين بجماعات مناهضة لذلك، مهمتهم بالتخطيط لزيادة أدوات القضاء على الإبادة من خلال مساهمات مشتركة.

وأضاف البيان أن الموقوفين شاركوا، بحسب الحرس الثوري، في الاحتجاجات التي شهدها إيران خلال كانون الأول 2025 وكانون الثاني 2026، واتهمهم التنظيم أو التخطيط لأعمال مهاجمة مواقع بزجاجات حارقة، وحراق إطارات، وإغلاق طرق، وتخريب عواطف عامة.

ولم يكشف البيان عن هويات المعتقلين أو تفاصيل الأسلحة التي قال إنها مصادرها، كما لم يشترك في رواية من جانب المعتقلين أو محاميهم بالإضافة إلى ديميناتهم بأمانة.

بشكل منفصل، لا تزال الأجهزة التابعة للحرس الثوري في محافظة أذربيجان الغربية تضبط شحنات الأسلحة والذخائر من خلال عمليات التحكم في المنطقة.

وقد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي بضبط شحنات الأسلحة الهجومية وذخيرة وقنابل، في عمليات قامت بها السلطات المسؤولة عن منع وصول الأسلحة إلى مجموعات مسلحة.

ومنذ ذلك الحين، ظل تشديد الأجهزة الأمنية فيما بعد إجراءاتها في عدد من المحافظات، ولا سيما المناطق الحدودية، وسط تانكات لمجموعات مختلفة بالسعي إلى تنفيذ عمليات عسكرية مسلحة أو زعزعة الأمن في ظل الصراع بين إرتباط المتحدة.