علمت الوطنية لنهر الليطاني، في بيان، أن “إنتاج الطاقة الكهرومائية المقاوِمة التابعة لها خلال شهر أغسطس 2026 بلغ ما يقارب 33 مليون كيلوواط ساعة، وقد تحقق هذا الإنتاج بالاعتماد بشكل واضح على مخزون بحيرة القرعون، في ظل توقف تدفق مياه نهر الليطاني إلى مطار تصريف وتدفقها إلى الصفر”.

“إجمالي إجمالي المياه من البحيرة وصل إلى حوالي 21 مليون متر مكعب، تم خدمتها شهر فبراير 19 مليون متر مكعب لإنتاج الطاقة الكهرومائية في مقايضة عبد العال وأرقش حلو، فيرجع الفرق بشكل واضح إلى الفاقد الناتج من العطل الطبيعي من سطح البحيرة. كما تعمل تحويل مياه عين الزرقاء على الناتج في المشروع القاسمية. ويبلغ مقدار الخزان في نهاية شهر آب نحو 91 مليون متر مكعب، في حين يبلغ طوله 50 مليون متر مكعب خلال ماخزون. المخصصة للسنة المكشوفة، ما يمكن أن يصل إلى 41 مليون متر للاستخدام خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي ضمن إدارة محجوزة للمخزون.

وانطلاقاً من هذه الدلالة، بدأت في إعادة تصميم وتخصيص مصادر المياه لإنتاج الكهرومائية خلال أشهر وتشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول، بما في ذلك استدامة الإنتاج والمحافظة في الوقت نفسه على الأسهم الرائدة لبحيرة القرعون.

ولهذه الغاية، ستعتمد استخدام المياه المتبقية بحدود 30 ميغاواط بدلاً من نحو 40 ميغاواط المعتمدة حالياً، بما في ذلك السماح بترشيد استخدام المياه المتبقية وإبعادها بشكل مختلف، لسبب عدم ديمومة الإنتاج من دون المساس بالمخزون وللاستفادة منه للسنة الباقية”.

الاعتراف بأن “إدارة إنتاج الطاقة الكهرومائية ستبقى فعالة لتوازن عادل بين استثمار الموارد المائية المتاحة وتأمين التعاون في المساهمة على الأسهم المباشرة”.