إصدار “حزب الله” بيانًا هاجمه ما وصفه الطبري التجسد الصامت على لبنان، معتبرًا أن القرنين والقصف والتدمير والتفجير الممنهج للمنازل والقرى، وما يرافقها من محو لمعالمها وضرب مقومات الحياة فيها، تتواصل من دون رادع وبذرائع وصفها بالواهية.
وقال الحزب الإسرائيلي للعمليات الذي يمسك أمس إلى استشهاد 4 أشخاص وسقوط اليساري، في ظل ما وصفه بـ”الصمت الدولي المطبق والتطواؤؤ الأميركيين”، ومتهمًا السلطة اللبنانية بالغياب عن تحتفل بها وتستمر في غيابها باستثناءها وتنازلية واستسلامية.
ورأى أن “الإطار” الذي بدأ فيه السلطة لم يؤدِّ، بحسب البيان، إلا إلى تكريس الاحتلال واستمرار العمليات الإسرائيلية للاحتلال الإسرائيلي.
ورأى الحزب أن التضحية بفارس آيس، وتعهد التعبير عنه، بشراكة وغطاء وتخطيط أمريكي كامل، وأن هدفه الضغط على السلطة اللبنانية وابتزازها لدفعها إلى تنفيذ أجندات معروفة، حتى لو كان سعر لبنان في فتنة داخلية.
وتابع: “وبعد ذلك نفذ السلطة في هذا المسار، الذي وصفه بالعبث وغير الشرعي وغير الدستوري، ومنح إسرائيل المزيد من الوقت لأن عملياتها تهدف إلى فرض شروطها وإملاءاتها على لبنان”.
وأضاف أن ادعاءات السلطة التابعة له بدأت في التوصل إلى اتفاق الإطار مع فرانسيسكو بنجاحات، تبددت، بفضل الضغط، مع الاحتلال ونتيجة لذلك، وسقوط اللبنانيين والتدمير والتفجير.
الجزء على جزء أن يفرج عن بعض الأسرى اللبنانيين، رغم أهميته، لا يمكن أن غطاءً للتغاضي عن الحصار والحصار، موجتارها مسار قال إنه اشتراكه فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه، مشيرًا إلى أن ما بعد السلطة أنها لن تستمر في أي مسار تفاوضي قبل وقف العمليات الإسرائيلية.
ودعا الحزب السلطة إلى إعادة حساباتها والتوقف عن المكابرة ووضع العناد والمناكفات جزءا منها، وبالتالي إلى ما وصفه بثوابت الجامعة الوطنية التي تحمل مسابقة لبنان.
كما دعا لبنان جميع اللبنانيين إلى الوقوف صففا خلف موقف الوطني الموحد يحفظ، بحسب البيان، قوة مانعته وسيادته في مواجهة التصعيد.