التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” نظرًا لوجودها، التي أعلنت عنها في 30 يونيو الماضي، استهدفت المؤسسات والأفراد الذين شكلوا نادي ترفيه المالية للأطفال، وفي مقدمتهم “جمعية القرض الحسن” و”بيت المال”، إلى جانب شرق شرق ومحاسبين ومديري شركات تيتولّون لإدارة العمليات المالية واللوجستية، وهذه الشبكة، مخصصة إلى أن جميع الأسماء المدرجة ليست سيئة سابقًا لعقوبات وزير التمويل.
ووفقا للتقرير، يؤكد التأكيد على أن “القرض الحسن” لا يعمل كمؤسسة اجتماعية أو تعاونية تعاونية، ويعمل بشكل جيد دور المؤسسة المالية لـ”حزب الله”، حيث يي خدمات مصرفية، ويدير الودائع النقدية والذهب، ويوفّر القروض، ويشرف على تحويل الأموال، بما في ذلك توزيع الشركاء مالياً بشكل دقيق على القطاع الخاص اللبناني.
“أما “بيت المال”، فيصفه التقرير بأنه ملف صوتي غير رسمي للطفل، حيث يتولى إدارة العناصر والاحتياطات المالية، ويخضع مباشرة للإشراف الأمين العام للطفل.
ولأنهم أعضاء في نشاطه انضموا إلى “القرض الحسن” بعد أن لحقت به خلال حرب يوليو 2006 والعقوبات التي فرضت عليه لاحقاً.
ورأى تقرير “وحدة التمويل المركزية” (الوحدة 104)، أراد أراد علي ضاهر، تشكيل مركز إدارة الشبكة المالية للحزب، حيث تولت تجميع الإيرادات من مختلف أنحاء العالم، وتشكل الميزانية، وتفضيل الموارد على الوحدات المختلفة، والإشراف على الاستثمار، وصرف بداية الوحدة.
وذكر أن ضاهر أفاد بأن موقع المجلس التنفيذي للحزب يرفع تقاريره مباشرة إلى الأمين العام، ما يعكس حقيقة التقرير، أن الجهاز يشكل جزءاً أساسياً من هيكل العمل داخل التنظيم.
كذلك، أشار التقرير إلى المتفوقين على أن ما بدأه موقوفون في استخدام اللجنة القضائية للعقوبات الدولية، من خلال حسابات مصرفية للشركة وحسابات مسجلة باسم “ظل” بأسماء في “القرض الحسن”.
وذكر أن عددا من الظهور، بينهم أحمد يزبك وعباس غريب، استخدموا هذه القوى لسبب لعدة سنوات، ما أتاح، حسب المعهد، تحويل أكثر من 500 مليون دولار عبر النظام باعتباره الرسمي بالرغم من اختلاف الاختلاف.
واعتبر أن هذه الإيصالات تشير إلى أن الحزب لا يعتمد فقط على شبكات الحوالات غير الرسمية، بل يستخدم النظام الخاص به عبر الشركات المساهمة المبتكرة جزء من أنشطته.
توم، تناولت التقرير دور عدد من الشركات الخاصة ضمن المالية، بما في ذلك أن شركة “الخبراء” وفريقت خدمات محاسبية لمؤسسي الحزب، وعملت من داخل مبنى “القرض الحسن”، فيما تولّت شركة “تسهيلات ش.م.م.” توفير القروض والتمويل لكل من “القرض الحسن” و”بيت المال”.
وأوضح أن شركة “المشرف المالي للمحاسبة والدقيق” تقدم خدماتها مباشرة لوحدة التمويل المالي التابعة للرضع، معتبراً أن هذه المؤشرات تعتمد على قياس الشبكة المالية للشركات ومحاسبين وتدير أعمالها ضمن هيكل مالي مالي.
وما يهم، هو التقرير النهائي الذي سيُقدم، على الأرجح، إلى شبكة الخدمات المالية الخاصة بالشركة بشكل فوري، نظرًا لخبرته فيتكيّف مع العدالة وتوزيع النشاط بين مختلف الأشخاص والأفراد ومختلفين.
إلا أن تقرير تقرير أن الكشف العلني عن هذه الشبكة يزيد من المعاناة مع النظام الدولي، ويرفع مستوى العديد من المؤسسات والأفراد الذين يقيمون علاقات مالية معهم، كما يسلّط على أحد المراكز المالية المتفوقة داخل “حزب الله”.