وقد بدأ هاني جوليته في الزراعة في النبطية، حيث تم التشديد على أهمية المعدات المتطورة للمزارعين بعد أن أصبح أولًا للمزارعين خلال مرحلة التعافي، قبل أن ينضموا إلى اتحاد بلديات الشقيف – النبطية رؤساء البلديات والفعاليات المحلية، حيث بدأ البحث في إعادة تأهيل البنى التحتية المرتبطة بالتكامل.
التركيز هاني على أن ما يستهدف الجنوب يستهدف الإنسان والأرض عنصراً غذائياً، معتبراً أن إعادة إعمار الزراعة تمثل خياراً مفضلاً. وكشف أن التقديرات تشير إلى خسارة 22.5% من مساهمتي الزراعية اللبنانية، أي نحو أكثر من 56 ألف مشارك، وتمثل 52 ألف مساهم في مراقبتي الجنوب والبطية، فيما يتعلق بتجاوز تباين الزراعية مليار دولار أمريكي.
نقل الحيوانات إلى الوزارة من جراء تنفيذ المشاريع الضارية، معلناً تأهيل مجموعة كاملة من المشاريع 1500 بيت ميكرومتر، و50 بئراً زراعياً نتيجة للطاقة الشمسية، إلى جانب استكمال عمليات مراقبة الكثافة والنباتات لمتابعة أي ضخ.
صور، بحث الوزير مع اختصاصات البلديات والنواب ونقابات المزارعين والصيادين الحقيقيين الزراعيين والسمكي، بالتأكيد إعداد برامج دعم متخصصة في النشاط الاقتصادي ومصادر رزق العاملين فيهما.
كذلك، تظهر جولة بلدات جبشيت ووادي جيلو ومجدل سلم، حيث اطّلع على أدوات المشاتل الزراعية ومربي الأبقارين والمنشآت المتنوعة، بالتأكيد لعدم تنفيذ خطة التعاون مع المنظمات الدولية، ومشدداً على أن وزارة الزراعة ستواصل دعم المزارعين لإعادة إعمار القطاع الزراعي صمود أبناء الجنوب.