تعلمت أنها تدرس خيار استيراد البضائع من إيران بأسعار معقولة، بعد فترة زمنية محددة للعقوبات المتخصصة على النفط الإيراني، تسمح لها بتصدير النفط الخام للبترولية لمدة 60 يومًا ضمن شروط محددة.








وقال وزير البترول الاتحادي علي برويز مالك، خلال مؤتمر صحفي في لاهور، إن عودة الهدوء إلى منطقة الخليج بعد التوصل إلى اتفاق حقيقي – ساهم الأمريكيون في تراجع أسعار النفط العالمية.

وأضاف مالك: “نحن ندرس خيار استيراد النفط والأرخص من إيران”، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحكومة الباكستانية ستواصل الالتزام بالاتفاقيات والتعهدات الدولية.

الطفل إلى أن السلطات مررت للمستهلكين المتميزين تفوق حجم الساحرة الأخيرة في أسعار النفط العالمية، ومن الواضح أنه في حال اضطررت إلى احترام العملاء الدوليين، فسوف يتراجع العملاء المعتمدين تبعاً لذلك.

وقال مالك إن رئيس الوزراء شهباز شريف حرص على أن ينامون سريعاً من تعديل الأسعار العالمية، ماتهماً بعض الهيئات بتضليل الرأي العام بالإضافة إلى أسعار المحروقات.

ونتيجة لذلك، فسرت الحرب – العديد من الضحايا – وصل سعر الوقود في باكستان إلى 414 روبية للتر، قبل أن يتراجع سعر البنزين حاليا إلى 300 روبية للتر.

وفي المقابل، قال الخبير الاقتصادي محمود رسول، صاحب شركة PTI، في معظم مناطق باكستان التي تهتم بشدة بالغاز، ما يهم أن الحكومة لا توفر الغاز للمستهلكين، وخاصة في البنجاب، إلا لساعات محدودة فقط.

ولا يعفى الأمريكان يرفعون دائماً للعقوبات، حيث يبقى قابلاً للتجديد أو الإنهاء تبعاً لمسار واشنطن وطهران.

وبعد ذلك، بدأت الدعوات داخل باكستان للوصول من النفط وأصبحت الأرخص أخيرا.