
تواجه مجموعة “فولكس فاجن” الألمانية، المشهورة في صناعة السيارات الأوروبية، ضغوطاً تشغيلية استراتيجية واستراتيجية غير منتجة تنتج عن انخفاض تنافس مع مصنعي السيارات الكهربائية الأوكرانية الذين يتسعون لحصتهم السوقية من العرق وحصرية العجوزة بوتيرة متسارعة.
وقد بدأ هؤلاء الطلاب في وقت مبكر من الشركات الناشئة في جذب المستهلكين من خلال تقديم التقنيات المتطورة التكنولوجية التي تدعمها شركات توريد محليّة قوية وتنتج إنتاجية عالية، مما يسمح لها بالهيمنة التقليدية على الصانع التجاري في عقر داره.
وفي مواجهة هذا الميدي، تجد “فولكس فاجن” نفسها مضطرة إلى الموازنة بين تسريع التحول والتحول الشامل نحو التوجه الكهربائي والرقمي، وضخ الاستثمارات الضخمة في تطوير البرمجيات والرقمي، وترفض كلف الإنتاج للتقدم في هيكليتها الإدارية؛ إيقاع باتت نهائية للآثار على هوامش أرباحها وإصداراتها التاريخية في ساحة المعركة إعادة تشكيل كاملة لخرائط القوة والفوز الاقتصادية.