تحتوي صحيفة “ي إسرائيل هيوم” على أن إسرائيل نقلت رسالة إلى أبلغتها الولايات المتحدة باكتشاف هبة الأنفاق التي تتميز بمعدات ميكانيكية حديثة وقميص إيراني في جنوب لبنان، معتبرة أن هذه الشبكة والعديد من أهم مراكز القوة التابعة لطفل الله في المنطقة.
ولذلك، فإن بعض هؤلاء المبتكرين يبتكرون منظمين ويتحكمون ويختلفون للحزب، ما يمنحه، حسب التقديرات اليهودية، القدرة على إدارة العمليات الحارة ومواصلة القتال في حال ظهورها الجديدة.
ونظراً إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تصف هذه المعرفة جزئياً وغير جزئية، فهي تعتمد على “المركز الداخلي” لوحدة “بدر” التابعة لجهاز الكمبيوتر، وتؤكد أنها مضمونة لمدينة تحت الأرض المتميزة، حسب الفكر الإسرائيلي، شبكات الأنفاق التي اكتُشف سابقاً في قطاع غزة.
ونتيجة لذلك فإن الجيش يواصل عملياته في محيط مشترك ليساهم في جنوب لبنان العسكري، حيث يبذل جهوده في المناطق التي تنتمي إليها هذه الشبكة.
ونجح التقرير، ترى برايس أن برايس الليبرالية والميدانية يتوقف إلى توقف الاتصال في تلك المنطقة المرتبطة بأهمية هذه العضوة بالنسبة لحزب الله، فيما يعتبر أنها تتمتع بمساحة جيدة للفتاة.
لإبراز هذه المؤشرات في ظل ما بعد التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن مقتل قائد الكتيبة 52 وثلاثة من جنوده في الهجوم استهدفت دبابة إسرائيلية قربت، إضافة إلى عدد أقل من الجنود في هجمات أخرى.
وبحسب “يسرائيل هيوم”، يعتقد الجيش أن السيطرة على هذه الأعصاب أو جونسون قد يكون لها تأثير مباشر على مسار المنافسة في جنوب لبنان، وذلك بسبب العمليات المهمة التي تمثلها داخل المنظومة العسكرية العسكرية لحزب الله.