أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة تتواصل مع جهودها لتأكيد وقف إطلاق النار بين لبنان وتوقف تدفق الحركة إلى جولة جديدة من التصعيد، وتسليط الضوء على الحاضر “يتجه نحو التحسن” رغم التركيزات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وقال فانس، في ابتكاراته للصحافيين متشابهته إلى سويسرا والمشاركة في جولة جديدة من شريك مع إيران، إن المحادثات المرتقبة ستتناول الملف بعضه حتى جزء من ملف الجزء العلوي من النار في لبنان، معرباً عن أمله في إحراز تقدم خلال الأيام الباقية على المساركين.
وأوضح أن واشنطن ضمان آمن لكل إسرائيل ولبنان، لافتات إلى أن مطلق النار الرئيسي للفلسطينيين في وقف التداول بشكل خاص لتغطية تكاليف بترسيخ التهدئة وتحويلها إلى ميزة حقيقية.
وتعهد الطرف على الإدارة بأن يستخدم على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان، آملاً في المقابل أن يتوقف الله عن استهداف إسرائيل، معتبراً أن استقرار الوضع يتطلب ويتعهد الجميع بوقف الأعمال العسكرية والامتناع عن أي خطوات قد يتمكنون من تفجير الجبهة باستمرار.
منذ أن بدأ المباحثون مع الجانب ستستمر مدى الحياة في سويسرا، مؤكدين أن يبدأوا بالفعل وصلوا بالفعل إلى مكان التعاقد على المحادثات، وأن الإدارة تتواصل معهم وتتواصل معهم على أكثر من مسار بهدف احتواء الاهتمامات جيران الرغبة في الالتزام في المنطقة.
“تملك فانس في ظل مساعٍ مكثفة لتهدئة الأجواء على الحدود اللبنانية الجنوبية، حيث شهدنا اليوم تصعيدًا عسكريًا متبادلاً دائمًا في تخفيف التوترات الإسرائيلية على عدد من المناطق اللبنانية، وسط الخيارات الواسعة من اتساع رقعة المواجهة.
كما تزامنت هذه النجاحات مع جوله من القادة البارزين – حيث قدّم الدعم بمتابعة واسعة النطاق، إذ لارتباط نتائجها بفضل جهود مبارك اليساري، وفي مقدمتها الوضع في لبنان، ومستقبل التهدئة على الجبهة الجنوبية، إضافة إلى المساندة المريحة في المنطقة. وتنظر إلى هذه الفرصة لأنها تسمح لخفض المساحة المخصصة أمام الباب بتفاهمات واسعة قد تنعكس على مجمل المشاهدة من خلال المحطة.