وفقًا لما جاء في تقرير “The Motley Fool”، قرر بيانات مكتب سترايك العمل الأمريكي أن نسبة النجاح جاءت بنسبة 4.2% خلال 12 شهرًا حتى شهر مايو، بعد زيادة إجمالية بلغت 3.8% في نيسان. وتقوم بدفع هذه الأموال من خلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، لتخفيف النمو الاقتصادي واقتصاديًا.
ورغم هذه الدلائل، لا يزال مؤشر “S&P 500” يقترب من مستوياته القياسية، لكنه يبدو مرتفعا عن قيمته تاريخيا، إذ يتداول عند نحو 32 ضعف الضعف. في المقابل، تراجع الذهب، والذي يُنظر إليه تقليديًا كأداة للتحوط من التضخم، إلى أعلى 24% من مستوى سجله في كانون الثاني، عندما بلغ 5589 دولاراً للأونصة.
ويطرح التقرير سؤالاً بشكل أساسي: هل تصبح استثمارًا في صندوق الذهب “SPDR Gold Trust”، المعروف برمز “GLD”، خيارًا أفضل من الاستثمار في صندوق “Vanguard S&P 500 ETF”، المعروف برمز “VOO”، والذي يتبع أداء مؤشر الأسهم ابتداءً من الأشهر؟
لماذا يبقى الذهب والسهم خيارين لفترة طويلة؟
يشير التقرير إلى أن معظم العملات الكبرى، ومن بينها أمريكان أمريكا، كانت في الماضي مدعومة بالذهب، إلا أنها أصبحت اليوم عمليات ورقية تعتمد على الثقة بالكومات التي سيطر عليها.
ومع ذلك، فشلت هذه العملات جزئيًا بسبب زيادة العروض النقدية وانخفاض التكاليف الاقتراض لتحفيز النمو الاقتصادي. وبالتالي فإن الذهب يُسعّر بالدولار، وبالتالي فإن قيمة العملة البديلة غالبًا ما تؤدي إلى الحصول على الذهب بشكل أكبر.
ولهذا السبب، ارتفع الطلب للذهب بنسبة 655% خلال الـ20 سنة. في ما يتعلق بهذا الموضوع، كان سعر هذه المنتجات دولارًا واحدًا واحدًا عام 2006، بات كالي اليوم نحو 1.66 دولارًا.
في المقابل، ارتفع مؤشر “S&P 500″، الذي يضم 500 من الشركات المتميزة الرائعة، بنسبة 504% خلال 20 أبريل، ومع إعادة استثمار البديل، يصل إجماليها إلى نحو 785%.
ويرى تقرير أن قوة مؤشر “S&P 500” تعود إلى أنه يُعاده كل ربع سنة، ما يضمن بقاء الشركات الأقوى داخل مؤشر الكحول بالقيمة السوقية. ولهذا السبب، لا تزال هناك صناديق كثيرة تفشل في التفوق على المدى الطويل.
التعاون مع المستثمرين الذين يراهنون على نتاج أكبر الشركات الناشئة، حتى في ظل الظروف الاقتصادية، وتراجع قيمة الدولار، يظل مؤشر الاستثمار في مؤشر “S&P 500” خياراً طويل الأمد.
أيهما أفضل اليوم؟
ويعتبر تقرير الاستثمار في الذهب عبر “GLD” يمثل خياراً أكثر تحفظاً أو تشاؤماً، لأنه يرتبط ارتباطاً بالمراهنة مقابل الدولار الأمريكي. أما الاستثمار في “VOO”، فهو رهان أكثر تفاؤلاً بمستقبل الاقتصاد الأميركي ونمو شركاته الكبرى.
ونتيجة لذلك، شهد الكاتب أن كلا الحدثين قد شهدان، لكنه يتزايد أن يستمر في مؤشر “S&P 500″، وخاصة مع إعادة استثمار التأمين، التفوق على الذهب من خلال العقود، إذا شملت الشركات الكبرى الواسعة وتوسع أرباحها.
وبالتالي، لا يلغي الجميع لحضور حفل توزيع الذهب كملاذ تقليدي في أوقات جيدة، لكنه لا يتطلب سوى إذن، وفقا لتقرير، وتوصية التغذية الناتجة إلى الأسهم الخاصة بها، والتي لها تاريخيا القدرة على تحقيق عوائد قوية عبر الزمن.