تتجه الأنظار إلى ساعة الحصار وسط تتباين في التحديدات الإسرائيلية والإيرانية باستثناء الرد على القدس التي استهدفت بيروت، ففي وقتنا تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة احتواء التصعيد عبر الحوافز،تسعة أن الرد على حصار بات وشيكاً.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن تقديرات إسرائيلية أن إيران قد تمتنع عن قمع إسرائيل مقابل مزايا.

وفي المقابل، أعلنت وكالة “فارس” أنه الرد وانتهى على هجوم إسرائيل على بيروت بات على وشك الحدوث.

“بما في ذلك أمين مجلس الأمن القومي أصلاً أن طهران سترد على جونسون الإسرائيلي الذي استهدفت بيروت، مشدداً على أن “لبنان هو روحنا ولن نحتاج إلى خطوطنا الحمراء”، ومؤكداً أن الرد بات وشيكاً.

ومن نيويورك، ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن إيران تشجع حوافز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب على عدم الرد على غارة الضاحية الجنوبية لبيروت.

علناً عن هذا الإعلان بعد المعلنة الإسرائيلية التي استهدفت الضفة الجنوبية لبيروت، وما رافقها من تكثيف أكثري واسع، وسط مساعٍ أميركية لاحتواء اتجاه تحرك المنطقة إلى مواجهة واسعة.