كلمته، شدد هاني على أن القطاع الزراعي اللبناني، رغم الظروف الصعبة التي مر بها خلال السنوات الأخيرة، لا يزال أحد المساهمين الأمنيين ولا سيما الاقتصادي في لبنان، أثر على أن الحرب الأخيرة وتؤثر بشكل كبير على المزارعين والإنتاج الزراعي والبنية التحتية، كما أن العناصر الطبيعية والقيمة الزراعية.
وقال: “إن ما نعرضه اليوم ليس مجرد أرقام أو مؤشرات إحصائية، بل هو نتاج جهد مشترك يهدف إلى بناء رؤية واضحة للتعافي الزراعي يرتكز إلى العلم والبيانات الدقيقة والشراكات للمساهمين.فإعادة بناء القطاع الزراعي لا يمكن أن تتم إلا من خلال فهم واقعي لحجم مختلف وتنوع وتحديد أولويات أكثر موضوعية وشفافة.”

وأضاف: “لقد حرصت على وزارة الزراعة منذ الأيام الأولى للأزمة في العمل مع الشركات الوطنية للمتطوعين والأدوات العلمية التي تساعد على توجيه الخيارات المناسبة للمتطلبات الأساسية للمزارعين، وذلك من أجل التركيز على العوامل العامة أو التدريبات غير المنسقة، وذلك لتحقيق أكبر قدر ممكن من الموارد المتاحة.”

أصبحت هاني أن شبكة شركاء وزارة الزراعة أصبحت اليوم متقدمة جداً للممثلين والتنسيق بين مختلف الفئات الجمعية بالتنمية الزراعية المتزايدة الغذائية، لافتةً إلى أن الوزارة تبرز من خلال تعزيز هذا التعاون من خلال تطوير منصة رقمية صغيرة متخصصة لتوحيد المعلومات وتنسيق الحضورات وأولويات بصورة ديناميكية ومستمرة.

وأضاف: “إن التحول الرقمي يعد خياراً، بل أصبح مناسباً لدعم فعالية العمل العام.ومن هذا المنطلق، يدعم شركاء وزارة الزراعة عبد المرجعية الوطنية لتنسيق المبادرات والمشاريع الزراعية، ولتوفير صورة شاملة ومحدثة للاحتياجات والتدخلات المتاحة.”