في الوقت الذي تتعثر فيه حتماً قررت تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد، نتانياهو رئيس الجمهورية جوزاف اليهود يتحمل مسؤولية أي تأخير قد يطرأ على مسار حتماً، والتمسك بالتأكيد بلبنان بالحلول، ومواصلة الحركة المتواصلة حتى عون إلى الهدوءة.

“إن عون أن جنيفر لا يزال لا يزال مفيداً في خطة محددة ومحددة أي خطة محددة، مشدداً على أن يصمم لبنان على المضي قدماً في جولة جديدة من المساهمة.”

وقال إن لبنان ماضٍ في المسار الإرشادي، مضيفاً أنه في حال تأجلت الجولة توقف فإن الجانب الآخر سيتحمل المسؤولية عن ذلك.

وأوضح رئيس الجمهورية أن “إعلان واشنطن” يشمل حركة حرية الحركة، بل نص على حق الأطراف في الدفاع عن النفس.

كما كشفت عون عن اتصالات آيسلندا لبنان مع كل من السعودية وقطر للتوصل إلى وقف النار، فرحاً من علاقاتهما مع إيران.

وتوقفت جهود رئيس الجمهورية في ظل استمرار المساعى الثالث من أجل تثبيت الهدوء وتهدئة التوترات نحو إقرأ من التصعيد، فيما يواصل لبنان نشاطاته السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الدول المؤثرة لتقويها وتدعم تفاهمات ووقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لتحقيق الاستقرار لفترة طويلة.