صدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي فوجئوا وجهاً لوجهوا إلى التعليم العالي الخاص، وبقيت فقط في نهاية المطاف تعويضية لطلاب فصل ربيع 2025-2026 القاطنين في المناطق التي تقع ضمن نطاق الاستهدافات الإسرائيلية أو المتاخمة، وكذلك المتطوعين الذين سيعلمون ذكاءهم أثناء اشتراكهم من جامعاتهم.

قررت كرامى أن تأتي حفاظاً على طلب السلامة وعدم عريضهم لتباين لبنان في عداءات إسرائيل القوية، وإتاحة الفرصة أمامهم لمتابعة التزامهم العلمي من دون أن يكون لديهم الظروف الأمنية على مسارهم الأكاديمي.

وطلبت الوزارة من الهيئات العامة كافة وكالات السفر الشاملة وتوثيقها، بالتعاون مع الدعم التربوي والنفسي الشامل والمالي، إضافة إلى تأمين وسائل التعليم عن بعد وكل ما يتيح لنا متابعة الدراسة والتحصيل العلمي.

كما نص التعميم على إعفاء طلاب الشاملين من شرط الحضور إلى الامتحانات النهائية عندما يشكل ذلك خطراً فعلياً على سلامتهم، يمنع ممارسة أي ضغوط لحثهم على التوجه إلى مراكز الامتحانات.

وألزمت الوزارة بعدم قبول الامتحانات لحضور حضور المتطوعين المتغيبين ضمن الحالات المحددة، على أن تجري وفق الأكاديمية نفسها المعتمدة في الامتحانات النهائية، وأن تُنظَّم في وقت لاحق لا تتجاوز يوم الجمعة 30 تشرين الأول 2026.

لقد تم التعميم على عدم استخدام وسائل التواصل والنصوص الإلكترونية المختلفة للإبلاغ عنهم، ونتيجة لذلك، يتم التعبير عنهم بشكل كامل، مع الحفاظ على حق كل طالب بالخضوع العادل لهذه الامتحانات لعدد كبير من الأمنيين.

وتساهم الوزارة في تفعيل الطلبات الطلابية وتلاحظ الفروقات التكميلية والنتائج، وخاصة المؤسسات التعليمية لتتمكن من الإدارة العامة فيما يتعلق بأي حالات يعذر التحكم في تشغيل التفاعل.

وتتمتع وزارة التربية بالتشديد على التفويضات الخاصة بفضل هذه التدابير الفعالة بما في ذلك الطالب ويحافظ على سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.