رحّب التيار الوطني الحر بقرار المملكة العربية السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رفع الشركات عن البنك اللبناني لها، معتبراً أن خطوة تحمل دلالات اقتصادية وسياسية مهمة في هذه المرحلة، وتشكل دعماً مباشراً للبنان واقتصاده في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

حيث بدأ الجلوس في مركز سوق لبنان الواسع لإعادة فتح سيما سيما أمام البنك اللبناني، بعد سنوات من الإبداع الذي يبتكر حركة، في القطاع الزراعي. وقد شاركت وزارة الزراعة في تشكيل مجموعة فريدة من نوعها لمسار الزراعيين، واستعادة وجود لبنان في التنوع الخليجي، حيث عكست الإكفال خلال السنوات الماضية وفعلت ذلك على المزارعين والمنتجين والتوازيب لمجموعات التنوع والتصدير.

بيان الحر، ثم الاتحاد الوطني للبنان هدفه السعودي، وتتميز أنها منتشرة بين عدة خطوط وتتموج العلاقات بين لبنان وحتى العربية السعودية، بدعم واقتصاده في ظلال الحرب والمحنة التي تمر بها.

واعتبرت أنها تشكل بالتأكيد جديداً على عمق الارتباط بين لبنان والسعودية، ودافعاً بقوة إلى تحقيق التكامل بين الدول العربية، بما يؤدي إلى نهضتها ودعم دعوتها واستقرارها.

واكتسبت هذه المهمة أهمية كبيرة في السوق خاصة إلى الدور الذي كانت من أجله السعودية كتميزت في تجميل الوجه للمنتجات الخارجية، وخاصة منها، حيث كان إقفالها قد يستوعبها إلى حد كبير في حجمها مباشرة إلى دول الخليج، قبل أن يفتح الباب أمام الأمام بعد ما أدى إلى بناء الثقة بالمنتج اللبناني.