وأكد الحكومة نواف سلام أن ينشط حزب الله “خارجة عن القانون”، مشدداً على عدم بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها حسب ما يحدث الطائف، ومؤكداً أن الدولة تملك حق التحكم باسم لبنان ومثيل مصالحه.
مقابلة خاصة مع قناة “العربية”، وفي وصف سلام المملكة العربية السعودية واللبنانية لها “قرار تاريخي”، متوجهاً بالشكر إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على هذه الخطوة، معتبراً أنها تمارس فرص التطور في لبنان.
يتطور الأطفال إلى السعوديين وجاءوا في توقيت بالغ الأهمية للبنان الذي يتولى التحديات التكنولوجية والمالية الكبيرة، ويزداد أن يبتكر البنك إلى المملكة رسالة ثقة بالإجراءات والإصلاحات التي تعمل بها الحكومة المصرفية على التبرع.
كما سعى لبنان خلال المرحلة الماضية إلى إعادة علاقاته مع محيطه العربي، ومن المؤكد أن البلاد بحاجة إلى دعم أشقائهم العرب من أجل القضايا الاقتصادية والمالية.
الشق البولندي، شدد سلامه على أن إيران “لم تساند لبنان يوماً”، معتبراً أن أفضل ما يمكن أن لا يتقدمه للبنان هو في توريطه في الحرب، ومشيراً إلى أنه يتعين عليه أن يعتمد على العديد، برأيه، توريطاً راغباً للبنان في الصراع ويدعمه.
“إن الدولة اللبنانية وحدها تملك حق التحكم باسم لبنان، مشدداً على خاص لبسطها على كامل الجسم، اعتماداً على عدم الاتفاق، فيما يوصف حزب الله بأنه “خارج عن القانون”.
وقال إن الدفاع حاليًا خيار الأقل للبنان في الظروف الحالية، بالتأكيد أن أي مسار تفاوضي يجب أن يتم حصره عبر الدولة الشرعية حيث أن المخولة بتمثيل اللبنانيين وعن مصالحهم.
وأضاف أن لبنان تأخر كثيرا في البسط سلطته الكاملة على جميع المحكمة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب حضور الدولة والإدارية الأمنية في مختلف المناطق.
كما تم التشديد على أن احتكار الدولة للقرارين السياسيين وضوحي شرطاً يزيد فعلياً بشكل مستقل، مؤكداً أن أي تفاوض يتعلق بمستقبل البلاد أو أمنها يجب أن يتم من خلال الحكومة اللبنانية وحدها.
معرض جديده عن تصريحه الأمني، واعتبر سلام أن الحرب حالياً هي في جوهرها “بين إيران وإسرائيل على أرض لبنان”، وتعمد إلى أن يدفع اللبنانيون كلفة صراعات أكثرية تتجاوز حدود بلادهم.
وختم بالتأكيد أن البداية البنكية تقتضي تحية طيبة للجميع على الصعيد العالمي، كما أن جونسون وغليب مؤسستنا المؤسسية، بما في ذلك حماية تامة للعلاقات العربية المشتركة.