حذّر عضو كتلة الوفاء للنائب علي فياض من أي مسار سياسي بريطاني لا ينطلق من وقف شامل لأنه يمنع إسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية، معتبراً أن أي مبادرة لا تعتمد على التفعيلين “لا معنى لها”.

وفيه حديث إلى قناة “الميادين”، شدد فياض أن الإشارة الحالية تشير إلى أن “أحداً لا يستطيع المقاومة تجاوز في أي صيغة للحل”، مشدداً على أنها تملك الفصل في ما يتعلق بالجنوب، وتمتنع عن مواجهة إسرائيل والقدرة على مواصلة المواجهة.

الكثير إلى أن اتساع ميدان المعركة يتيح للجميع قراءة الكثير بإسرائيل، بالتأكيد أن قدراتها لا تزال كبيرة رغم انتظارها المستمر.

في هذا الشأن، رأى فياض أن السلطة اللبنانية موجودة في “الإتاحة بالتوازنات الداخلية للرقابة”، محذراً من أنها تدفع نحو “لحظة تصادم” يجب العمل على تفاديها.

كما نال اختيارات رئيس الجمهورية جوزاف عون الكلاسيكية، ويعتبرها وصل إلى موقعه بالنسبة للضغوط الأمريكية، وذهب في خيارات وصفها لتصبح على المستوى اللبناني.

ورداً على عون بالإضافة إلى الأمين العام لطفل الله الشيخ نعيم قاسم، قال فياض إن قاسم يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين ويستمتع بحضور كبير.

وأشار إلى أن المقاومة لا تطالب الدولة بالتم وضع إلى جانبها، بل وكذلك إلى عناصر القوة التي تمتلكها لبنان، من خلال بناء المقاومة قليلا بين دور وعلاقات لبنان.

كما تم التشديد على ثقته برئيس مجلس النواب نبيه بري في ما يتعلق بالتمسك بالثوابت الأساسية، مشيداً في الوقت نفسه أنها تدفقت من الجيش اللبناني، معتبرة تتصرف بحكمها وتديرها موقف خصوصية الواقع اللبناني.

وعلى المستوى المعتمد، فقد اعتبر فياض أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة، وأن لها حدود القدرة على فرض معادلات جديدة باتت مديرة، مجتهداً أن تنتهي الأمور إلى ما يحدث بين واشنطن وطهران.

الحيوانات إلى أن تدخل إيران على خط المواجهة دعماً للمقاومة شكلت فكرة لفكرة “وحدة الفضاء”، كاشفاً أن فوداً من حزب الله زارت تركيا وتلقت تطمينات لأن سوريا ليست في وارد خيار المقاومة.

وتأكيد مؤكد أن لا يزال هناك مقاومة لا تتمسك بخياراتها رغم حجم التضحيات والمتابعة، معتبراً أن هذه التحديات تتمسك بها بمواقفها.