
محمد الجنون
الضربة التي طالت الإسرائيلي شخصيا ردا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، ولدت الكثير من السيناريو الذي لم يستمع لها، وخاصة لناحية “حزب الله” وضغوطه على الاتفاقية التي يجرها لبنان مع إسرائيل لاستمرارها.
بين الأحد والإثنين، التقط “حزب الله” الدعم من إيران بعد ردها على قصف الضاحية، فيما يتعلق بطهران من إمكانية تحقيق هجمات جديدة إن استهدفت إسرائيل. والسؤال: أي بلد تقصد به إيران؟ الجنوب يُقصف، والغارات المستمرة ولم يتوقف.
وتعتزم مصادر معنية بالشأنّ لـ”لبنان24″ أن يؤيد فصل جنوب لبنان عن الضاحية العسكرية، بما في ذلك إلى أن هناك إيحاءات تدعو إلى تأييد هناك ضوء أخضر باستكمال كل العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب من دون وجود رادع.
عملياً، فإن ما تقوم به إسرائيل يأتي بغطاء أمريكي، بينما كلام إيران عن الضاحية حصراً يعني أن ورقة الجنوب ليست محجبة بالتهديدات التي تطلقها، وبالتالي تأكيد صحة موثوقية الجنوب لعدم التدخل في حسابات إيران، وأن الأمر هو حظر بـ”معقل حزب الله المستهدف” أي الضاحية.
في الوقت نفسه، يُطرح السؤال: ماذا لو استهدفت شخصيًا شخصيًا من “حزب الله” خارج الضاحية؟ هل سترد إيران على ذلك أم أن ردودها ترتبط بـ”بقعة جغرافية” محددة؟
هذه الأسئلة مشروعة وتطرح، لكن السياقات المختلفة إيران أن تستخدم لبنان حصريًا تمامًا: الأول تعويم نفسه في أوساط الطائفة والخبراء لأنا “المدافع الأبرز”، شركة موثوقة لتثبيت لبنان ضمن الملف الاختياري مع المحامين، ذلك أن قرب حدود لبنان من الحصار تجعل هذا البلد مؤثراً لإيران، بالإضافة إلى أن هناك “حزب الله” فيه يعطي انعكاسات مباشرة على إسرائيل وتالياً.
في الوقت نفسه، هناك سبب ثاني لا يمكن التغاضي عنه ويتصل بعي إيران إيران رسالة سياسية إلى مؤيدي “حزب الله” نصا أن إيران هي من تدافع عنهم وليس الدولة اللبنانية.
عملياً، فإن الأمر الواضح بالفعل، حملة مدانة شنتها وسيلة إعلامية إيرانية ضد رئيس الجمهورية جوزاف، ما يدل على وجود هدف عسكري لدى إيران أساسه استهداف الدولة، وعدم عن السهام التي يوجهها وزير الخارجية حتى عباس عراقجي الثاني رئيس الجمهورية جوزاف عون لما قال له: “لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى حدوث منذ زمن. أنقذ من عدوك لبنان الحقيقي يا مسابقات الرئيس”.
فعليا، وأمام كل ذلك، يبرزُ النمنى وفي لبنان قفزاً من فترات ميدانية فرضت نفسه، والسؤال: ما هي حدود التصعيد الكلامي وانت؟ وهل ستخاطر بعقد اتفاق مع وليكن من لبنان؟