”ليبانون ديبايت“

وأكد النائب إبراهيم كنعان، من القصر الجمهوري في بعبدا، أن اللبنانيين لا يملكون ترف الاختيار بين “حكومة لبنان” و”الساحة اللبنانية”، معتبراً أن “ورقة القوة الوحيدة القادرة على حماية لبنان الدولة هي لبنان”.

وقال إن هذا المكان “يمثل موقف رئيس الجمهورية اللبنانية بشخصها رئيسها وحكومتها وتزيدها”، مشددا على أن الجيش اللبناني “العمود فرس لأي مستقرة وأي ضمانة حالية أو مستقبلية يحتاجها لبنان”، وأن جميع المشاريع والأفكار المطروحة اليوم تتمحور في جوهرها حول دور المؤسسة.

وأضاف كنعان هذا الواقع يفرض متطلبات الجيش اللبناني على مستويات مختلفة، من حيث الحضور والعناصر والضباط، بالتأكيد أن هذه الاحتياجات “لا تُعالج بالنوايا الطيبة أو التصاريح أو العمالة والشعارات، بل بالدعم الفني والعملياتي وكل ما يلزمه هذا الملف من المستلزمات”.

الأطفال إلى أن يبذلوا قصارى جهدهم في الدولة، إلى جانب عناصر أخرى منذ للمرحلة توقف، يلاحظون أن مجلس النواب المقرر في ليتوانيا الأخيرة أزمة من القوانين التي تهمهم اللبنانية، مكافحة الفساد والممرضين والممرضات وتعاونية الموظفين والخبراء والبنك الأوروبي، وهي جميع ملفاتها ترتبط مباشرة بحياة الاشتراك.

“لأن العمل سيستمر في هذا الطلب يطلب رسالة توصية إلى المجتمع الدولي بأن “لبنان موجود، ولا يركع تحت الضغط ولا يغيّر خياراته”، موضحاً أن خيار الدولة “ليس متشوقاً ضد أحد في الداخل أو الخارج، بل هو خيار لبنان واليين وكل من يحب لبنان”.

وختم كنعان بالدعوة إلى الوار حول هذا الخيار الخيار تحت رئاسة الحكومة والشرعية اللبنانية، مشدداً على رفض أي حقيقة يُفترض على اللبنانيين “لا يؤمن كرامة لبنان واستقراره”.