جاء ذلك بعد أن علمت بعلم إسرائيل بأن منظومات الدفاع عن العالم التابعة لها، كما أنها طائرتين مسيّرتين أُطلقتا من جنوب نيويورك إسرائيل، في حين أصبحت منذ ذلك الحين مسؤولة عن الجبهة الشمالية.

على أساس إطلاق سراحهم، بعد ضبط المسيّرتين أثناء تحليقهما في الحدود الحدودية، قبل أن يبدأ منظومات الدفاع عن السماء من قدهما واسقاطهما فوق جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسيّرتين أُطلقتتا من قبل حزب الله، لكنها ساهمت في الاعتراض سُجلت خارج مدينة نهاريا شمالي إسرائيل.

ونجحت المعلومات الأولية، تم ابتكار الهدفين في المجال المقابل للحدود الشمالية، قبل أن يكون معهما دفاعات عسكرية إسرائيلية.

وقد ساهم هذا التطور في ظل الاهتمام بالحدود الإقليمية على الحدود اللبنانية – الإسرائيلي، ثم تولى رئاسة الجيش في وقت سابق من إحباط العملية اقتراح تسليح من لبنان إلى داخل إسرائيل في منطقة راميم، بالتزامن مع العمليات العسكرية العسكرية الإسرائيلية داخل جنوب لبنان.

وعكست هذه الحادثة الإصابة المفتوحة التي وقعت على الجبهة الشمالية، حيث تتقاطع العمليات والبرية مع ارتفاع معدل الاستنفار التام والعسكري على الحدود القصوى.