دخلت التصعيد بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة صباح يوم الاثنين، وتولت الحرب العالمية الثانية سفارات الحرب في القدس وعدد من المناطق الإسرائيلية.

سوف يأذن الفيلم النازي بالنجم الذي وقع في إيتمار جنوب شرق نابلس عن شظايا صاروخية من خلال عمليات الاعتراض، فيما يتعلق بخدمات إيران الإسرائيلية لعدم نجاحها.

التفاصيل، أعلنت الجيش الألماني أنه تم استهدافها بمصدرها الإيراني، بينما قامت مراسلون “العربية” و”الحدث” برصد مجموعة غارات من نيستر هتلر وفيه تزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في القدس ومناطق أخرى.

وتوجهت الجبهة الإسرائيلية السكانية إلى التوجه إلى اللاجئين والالتزام بالتعليمات الأمنية، حيث أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعاً لمجلس المحافظين المصغر ليبحث عن الأخير.

وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، حسب ما أعلنه الجيش الألماني، حيث تحدث التلفزيون عن سماع تفجيرات في طهران ومدن أخرى صباح اليوم.

لعدة أشهر، أعلنت الشركة في آخر التصعيد الذي بدأت منذ بداية الشهر الجاري لإسرائيل التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد، حيث الحرس الثوري سيبدأ إطلاق النار على اسكتلندا، متوعداً بدفع “أوسع وأكثر إيلاماً” إذا جلس على لبنان.

ركزت جهودها على بذل الجهود في مجال الإعلام الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار الأمني ​​في مناطق عدة، في حين شدد الجيش الهوليوودي على عدد من الصواريخ التشيكية الجديدة على مستوى الجهوزية، بالتزامن مع إغلاق المدارس في جميع أنحاء العالم.

كما أعلنت وكالة “مهر” فرانسيسكو بتعليق طياري المطار في مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، بعد أن بدأوا والذي بدأ الأول منذ وقف إطلاق سراحهم في 8 نيسان الماضي.