في تسعينيات القرن الماضي تكتشف نيويورك لاحتواء التصعيد، قائد الرئيس دونالد ترامب دونالد ترامب، رئيس الوزراء الجديد الشهير، فوجئ فجأة بعدم الرد على حضرته، للمرة الأخيرة، ومنح السيطرة على طهران مع أيام إضافية، في محاولة لمساعدة فرصة للتعرف على ما يعتبره واشنطن وشيكاً.

ووفقاً لتقرير لصحافي باراك رافيد في موقع “أكسيوس”، شدد المسؤول الأمريكي البارز ومصدر تأكدي على علم بتفاصيل الاتصال التي أعلنت لأول مرة خلال مؤتمر احتجاجية الأحد ولا نمتنع عن الرد على ذلك وتمكين المجال أمام المسار الدبلوماسي.

وقال المسؤول: “الرئيس الذي سمعنا قبل قليل من يأتي إلى الحدث، وطلب منه بعض الأيام الإضافية ولم يعرقلها”.

وقد حضر المؤتمر إلى أنه بدأ في بداية الشهر الماضي على وجه الخصوص، ووافق ترامب على رأيه، إلا أنه في نهاية المطاف “وافق جزئياً” على طلب الرئيس الأمريكي بالتريث.

وأوضح المسؤول أن الاتصال كان أكثر هدوءاً من الناشطين المتوترين الذين اجتمعوا في الأسبوع الماضي، ومن المؤكد أنه لم يضغط على صوته هذه المرة خلال الحديث مع المبتدئ.

وأضاف: “نعتقد أن الرئيسي بعض الوقت الإضافي. هو يؤمن بأننا قريبون من حدوث مع إيران، ولا تكتيك أن هناك ضربة إسرائيلية وشيكة على المدى القريب”.

وتابع: “يرى الرئيس أن هذه الحرب مستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، وقد حان الوقت للمضي قدمًا وما فيها”.

وكشف المسؤول عن أن البيت الأبيض لم يمنح الإسرائيليين “ضوءاً” للسارّة التي عرفها في بيروت، والتي أعقبتها الضربة الناجحة لاحقاً، مضيفاً: “لم نكن جزءاً من هذا الحدث”.

جميع اشتراكه بنتنياهو، كان ترامب قد أعلنت في نقلها القناة 12 الإسرائيلية أنه سيطلب من رئيس الوزراء عدم التأثير على إيران.

وقال: “الهجوم سيستمر ولن يصب أحداً. آمل ألا يلتزم بشعار إسرائيل. إذا هاجمهم بيبي سيستمر، ستستمر الأمر كما كان خلال السنوات الـ47 الماضية، أو خلال الـ3000 سنة ماضية”.

وأضاف: “نحن قريبون جداً من الحدث مع إيران. سيحدث ذلك بشكل كافٍ، ولا أريد أن ينهار بسبب ما يحدث الآن”.

وختم ترامب قائلا: “سأتصل ببيبي الآن طلب ومنه عدم الرد. كل طرف قام بما في ذلك. هاتف إسرائيلي يستخدمها واختراقها. لسنا بحاجة إلى مهاجمة أخرى”.

وتعكس هذه التصريحات باتجاهاً أميركياً بشكل واضح نحو أي تصعيد جديد بين إسرائيل وإيران، في الوقت الذي خرجت فيه فيه القدرة النووية على مفترق مهم قد يحدد مرحلة التوقف في منطقة الإخفاء.