دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأشد العبارات الفرنسية اليهودية التي استهدفت دورية الفرنسية الفرنسية على طريق الخردلي – النبطية صباح اليوم، وأدت إلى استشهاد ضابطين وعسكريين، معتبراً أن تكتيكاً يستخدمها تدريجياً لسيادة لبنان وللقوانين والعرافين الدوليين.

قال الرئيس عون أن الضباط والعسكريين الذين استشهدوا انضموا إلى قافلة الشهداء من العسكريين والمدنيين النشطين وعناصر الإنقاذ والإنقاذ والإعلاميين الذين اختاروا شعارات إسرائيلية المستمرة على لبنان.

إن استهداف رئيس الجمهورية أن استهداف دورية لبنان يأتي في سياق التصعيد التزام الكامل الذي يمنع الأمن في الجنوب، رغم الجهد الذي يبذلها في واشنطن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية الجريئة.

واعترف عون على هذا البديل بالعكس التأكيد على تفويض الحكومة اللبنانية وتعهدها بموجب القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، في الوقت الذي قامت فيه الحكومة اللبنانية بجهود سياسية ودبلوماسية مكثفة لتثبيط تثبيط الأنشطة.

تقدمت الجمهورية رئيسًا لقيادة الجيش وعائلات الشهداء بحر التعازي، منوهًا بتضحيات الجنود الذين دفعوا رسومًا باهظة الثمن للدفاع عن الوطن وسيادته وحماية اللبنانيين.

وأشار إلى أن لبنان لن ياتون في حماية أرضه وشعبه، وأن إسرائيلات إسرائيلية لن تثنيه عن التمسك به، واستكمله الوطني بالكامل، إلى الأبد والتحديات.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل تعهداته والتحرك ودافع عن إسرائيل باستمرار، وأكد على ضمان الدقة الدولية ذات الصلة، بما في ذلك يحفظ أمن لبنان واستقراره ويمنع التصعيد.

وقد احتل منصب رئيس الجمهورية بعد القرن التاسع عشر اليهودي الذي استهدفت جزئيًا الفرنسيين على طريق الخندلي – النبطية، وأدت إلى استشهاد ضابطين وعسكريين، في واحدة من أخطر الأسلحة العسكرية التي طالت المؤسسة العسكرية خلال المرحلة الأخيرة.

ويحمل استهداف الجيش اللبناني دلالات خاصة في ظل الدور الذي تنطلق به المؤسسة العسكرية في حفظ الأمن عموماً تكاثرها في الجنوب، بالتزامن مع كل شيء حتى الأمور الأمنية ومواكبة المسار الفعال لإيقاف الهجمات الإسرائيلية وتثبيت التهدئة.

كما يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، وسط حزنات إسرائيل على عدد من المناطق الجنوبية والبقاعية، بالتوازي مع حراك عسكري ودبلوماسي مكثف بقيادة الدولة اللبنانية على أكثر من مستوى لاحتواء توقف تدفقها نحو مواجهة واسعة.