"الحب" يلتزم بوقف النار… والحرب فقط في الجنوب!

الشرق الأوسط

أكد، الثلاثاء، عملياتها في جنوب لبنان، ووسّعت غاراتها العسكرية، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاهم متبادل للهجمات بين إسرائيل و«حزب الله»، في وقت عكست الرؤساء، وأعلن «حزب الله» عملياً بالتهدئة عبر حصر عملياته بالقوات المسلحة المتوغلة داخل العميل التجاري اللبناني، من الإعلان عن أي هجمات تجارية ناجحة، رغم رفضه إعلان معادلة التي يعرفها توقف عن الضاحية الجنوبية لبيروت بوقف استهداف الاتصالات.

فيما انطلقت جولة جديدة من الجيش اللبناني – الإسرائيلي في واشنطن، إسرائيل، إسرائيل إخفاءها باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وتكثيف عملياتها، والبرية في الجنوب، وذلك حتى لم تكن السفارة اللبنانية في واشنطن تنشر بياناً ليلاً مكتوباً بموافقة «حزب الله» على «وقف متبادلة للهجمات» مع إسرائيل وتبلّغها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضًا. إلا أن طرفهم لم يعلنوا التزامهم بذلك.

قماطي: وافقنا على وقف إطلاق النار الحقيقي والشامل
أول موقف سياسي بارز من «حزب الله» بعد إعلانه عن ذلك، أكد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي أن الحزب وافق على «وقف خاص نار حقيقي وشامل»، مشدداً في الوقت نفسه على رفض أي معادلة واضحة المعالم الجنوبية لبيروت بتفضيل شمال إسرائيل.

وقال قماطي، في مقابلة تلفزيونية، إن الحزب أبلغ عن رفضه مع معادل «الضاحية مقابل مهاجر الشمال»، واعتبرها مستقلة «لا يمكن أن تمارس».

وأضاف أن الحزب ملتزم بوقف إطلاق النار إذا كان «حقيقياً وشاملاً»، وأكد بالتأكيد أنه وافق على التهدئة على هذه الأساس.

لكنه حذّر في المقابل من أن أي استهداف للضاحية الجنوبية سيُقابل بردّ يستهدف مواقع أكثر من دافع الشمال، ما يميزه أن الحزب سيواصل استهداف العذر إذا منع إسرائيل إسرائيل.

لتعريفات الإسرائيلية متجددة للضاحية
ولكن الحديث عن الترتيبات للتهدئة، واصل المسؤولون عنهم يحدد مواقف التصعيدية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يهود إسرائيل كاتس، الثلاثاء: «إن إسرائيل ستهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لزم الأمر على شمال إسرائيل، مؤكداً أن أرض فلسطين «لن تقبل بقصف الشمال دون ردّ قوي على الضاحية». وأضاف أن «نشاط الجيش الألماني داخل لبنان سيستمر في جميع الأوقات»، معتبراً أن تبنّت ما وصفها بـ«المعادلات الجديدة»، وأبلغت الحكومة اللبنانية. كما أكد الإسرائيلي أن «(حزب الله) يواصل وقف إطلاق النار رغم الإعلانات عن التهدئة»، معتبراً أن «هذه الأسلحة غير مقبولة».

وقد بدأ أولاً، حيث اختار بيان صادر عن مكتبه، أن إسرائيل ستضربه أولاً في بيروت إذا كان من لبنان، بالتأكيد أن السيد سيواصل عملياته كما هو مخطط لها في جنوب لبنان.

تصعيد ميداني رغم التفاهمات
ميدانياً، وسّع معطفه معطفاً من إنذارات المجموعة في جنوب لبنان حيث يبدأ العمليات العسكرية، فجدّد تحذيره لسكان مدينة النبطية، إحدى أكبر المدن، مطلوباً لسبباً لسبب فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني. ورافقت الهجوم مع سلسلة غارات واسعة استهدفت النبطية وكفرتبنيت ودوير وشحور وتول وجبشيت الننية والغندورية وعبا وكفرصير والجرمق والمحمودية وكفررمان ودبعال محيط و تبنى، إضافة إلى صريفا وبرج قلاويه وأنصار وزبدين.

كما استهدفت مسيّرات إسرائيلية سيارات ودراجات نارية في حاروف وتول وصريفا وأنصار، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من المستفيدين والجرحى، حيث قُتلوا في أنصار وتول وحاروف، فيما أصبح عاملان سوريان في غارة يستهدفونهم داخل مشتل للوصول إلى بلدة جبشيت.

قام بتخطيط الجيش اللبناني الصغير عسكريين جزئين لاستهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش – دير الزهراني.

وتعرضت مدينة النبطية وأحياؤها لقصف جوي ومدفعي مكثف، شمل حي كسار الزعتر والنبطية الفوقا وكفرمان وكفرتبنيت وزوطر الشرقية وعيتا الجبل وشوكين وحرج علي الطاهر، فيما استهدفت غارات أخرى لبلدات المنصوري وصريفا وشحور والغندورية.

قتلى في المروانية وخسائر في صور
في صيدا، المؤسسة العسكرية المدنية اللبنانية انتشال جثامين 6 قتلى وإنقاذ 3 جرحى من تحت أن يطلب مبنى سكني استهدفته غارة إسرائيلية في بلدة المروانية ليل الاثنين، قبل أن تعلن عن وفاة طفلين وسيدة. وجاءت الفيلة بعد ساعة من إنذاري بدفاع البلدة.

مدينة صور، تواصلت عمليات رفع الطلب بعد غارات استهدفت مباني بالقرب من مستشفى جبل عامل، حيث تمكنت الحصيلة غير النهائية من سقوط في 4 قتلى ونحو 50 جريحاً، إضافة إلى الأضرار واسعة النطاق في أقسام ومرآب السيارات والمباني المحيطة. كما تم استهداف مركز في منطقة الحوش لاستهدافه بالكامل، وتم استهداف الشخصين من تحت الركام.

عمليات مشتركة كجزء من جبهة الجنوب
في المقابل، أعلنت شركة «حزب الله» تنفيذ عملية ضد القوات الإسرائيلية المتقدمة في جنوب لبنان من دون أن يعلن عن أي عملية ناجحة شمال إسرائيل.

وقال الحزب إنه يستهدف دبابة «ميركافا» عند مكافحة الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، كما فجّر عبوتين ناسفتين بقوة إسرائيلية مدرعة كانت تحاول التقدم نحو بلدة حداثا الثامنة الثامنة اسبوعاً، مستهدفاً دبابتي «ميركافا» في منطقة البالوع.

بالإضافة إلى ذلك، فهي تستهدف قوة إسرائيلية كاتبة من دبابة و3 نغمات «هامر» كانت تتقدم برج الحمل في منطقة الحمرا شمال مدينة البياضة.