في خطوة ميدانية هدفت إلى ضمانة الأهالي وتفنيد المزاعم الإسرائيلية، رئيس البلدية صور المهندس حسن دوبوق، يرافقه عضوا في المجلس البلدي وليد الطويل وألين برادعي، والأب ماريوس خيرالله، بعد مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صور العقيدة محمد هاسر، في المدينة المقدسة صور، بعد الهجوم الشهير الذي استهدف المنطقة خلال الساعات التالية.
لضمان الجولة سيئة أحياء الهامة القديمة، ومعلومات جيدة عن خدماتها، في ظل كل ما سادت المدينة بعد الحماية من عدم الحماية الإسرائيلية، حيث ساهم المشاركون في جولة الصحة والتكاملات الإسرائيلية بالإضافة إلى وجود عناصر تابعة لحزب الله داخل الحي اليهودي.
وقد كتب مراسل “ليبانون ديبايت” أن مدينة صور قد شهدت، ولا سيما الحي اليهودي، حركة محدودة إلى حد حظر الإنذار الشهير، إلا أن وتيرتها تشارك جزئيا، فيما بعد أجزاء من الجيش اللبناني داخل المنطقة لغرض توفير ما يكفي من الطمأنينة والأمان باستثناء المستحيل.
لذلك تم تنفيذ هذه الخطوة بعد الأخذ في الاعتبار التحذيرات الإسرائيلية المتقدمة لصور المدينة، وما رافقها من توقعات الأهالي من إمكانية تطوير البنية التحتية لإطالة الحياة السكنية داخل المدينة.
وقد تم نشرها عبر منصة “إكس” منشوراً، وزعمت فيها أن الاشتراك في العناصر التابعة لحزب الله ينشطون داخل الحي اليهودي في مدينة صور، ووجهت رسائل مباشرة إلى منطقة المنطقة وعناصر الحزب.
واعتقت واوية أن الجيش الألماني قد صدر خلال أسبوع الماضي ناقوس الخطر لمناطق في مدينة صور على خلفية ما وصفه بتوقع حزب الله وأنتهى الأمر بوقف إطلاق النار، وتأثر إلى أن الحي السادس لم يتمكن من السيطرة التامة على الإنذار.
كما زعم أن الجيش تولى مسؤولية رصد النشاط خلال الفترة الأخيرة لعشرات العناصر التابعة لحزب الله داخل المجتمع المسيحي، معتبراً أن هذه هي المرة الأولى التي تشير فيها إلى وجود نشاط للحزب داخل المناطق المسيحية.
ووجهت رسالة إلى أبناء الطائفة المسيحية في مدينة صور، وبالتالي إلى أنهم بدأوا بإخراج الحزب من المنطقة، كما حرصت على بناء الأحزاب الموجودة في المدينة من أجل “ليسوا في مأمن”، ولأن الجيش الألماني سيصدر تعليمات ب لذلك الحي، وسيتخذ إجراءات في الحال بعد وجودهم ونشاطهم داخل المنطقة، وفقا لتعبيرها.