كشفت صحيفة “أبولا” البرتغالية، أن مستقبل الجهاز الفني في ريال مدريد يرتبط بشكل كبير بموقف ماتيلدا فاريا، زوجة المدرب جوزيه مورينيو، حيث من المتوقع أن يكون لها تأثير حاسم على قرار عودته المحتملة إلى “سانتياجو برنابيو” في الصيف المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن مورينيو يعتبر من أبرز المرشحين للعودة لتدريب الفريق الملكي الذي رحل عنه عام 2013، في ظل التغييرات الفنية التي شهدها النادي هذا الموسم، والتي تضمنت إقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا مكانه.

وأشار “أبولا” إلى أن موقف ماتيلدا البالغة من العمر 60 عاما، قد يحسم وجهة مورينيو المقبلة، خاصة أن إدارة ريال مدريد تأخذ في الاعتبار تجربتها السابقة في العاصمة الإسبانية، والضغوط التي رافقتها.

وخلال إقامة العائلة في مدريد، واجهت ماتيلدا وأطفالها، بحسب التقرير، ضغوطا إعلامية ملحوظة، إضافة إلى أجواء اجتماعية صعبة أثرت أيضا على مورينيو نفسه وسلوكه خلال تلك المرحلة.

وأضافت الصحيفة أن ماتيلدا لعبت دورا مؤثرا في قرارات المدرب البرتغالي منذ رحيله عن ريال مدريد، إذ ساهمت في قبوله تدريب توتنهام هوتسبير ليبقى قريبا من عائلته في لندن، كما كانت من أبرز الداعمين لرفضه عرض تدريب باريس سان جيرمان.