في اليوم الثاني من سلسلة اللقاءات التي عقدها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، مع اللجان والهيئات المشاركة في خطة الاستجابة الإنسانية التي أطلقتها “التقدمي” مباشرة بعد اندلاع الحرب في الثاني من آذار الجاري، أبدى جنبلاط رأيه بأن الحرب ستستمر لفترة طويلة. كما أشار إلى أن مستقبل لبنان غير مرتبط بإيران التي قد تتوصل إلى هدنة، لكن ذلك «لا يعني نهاية العملية الإسرائيلية في لبنان».

وشدد على أهمية دعم الدولة وقراراتها، معرباً عن استغرابه من محاولات بعض الأطراف الاعتداء على الجيش وإثارة الفتنة “كأنهم لا يقرأون التاريخ”، مشدداً على أن الوقت الحاضر غير مناسب لانتقاد المؤسسة العسكرية.

وأضاف جنبلاط: “على الرغم من أننا في العام 2026، إلا أنه لا يزال هناك من يفكر بطريقة عنصرية”، مؤكداً أن النازح هو مواطن لبناني، وأن من اضطروا إلى ترك منازلهم سيعودون إلى بلداتهم وقراهم فور توقف القتال، كما حصل في العام 2024.

وشدد في ختام حديثه على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، منوهاً بالتواصل والتعاون المستمر لـ”التقدمي” مع مختلف الأطراف السياسية والجيش والأجهزة الأمنية، بهدف التأكد من أن الوافدين بحاجة حقيقية للمساعدة والإيواء، حفاظاً على سلامتهم وسلامة المجتمعات التي تستضيفهم.