أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه يواصل تنفيذ عملياته العسكرية في كل من إيران ولبنان “وفق خطة محددة”، مؤكدا أن هذه التحركات الميدانية لن تتأثر بأي مفاوضات تهدف إلى وقف الأعمال العدائية.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دوفرين في مؤتمر صحفي أن القوات الإسرائيلية ستواصل “تعميق الأضرار وإزالة التهديدات الوجودية”، مضيفا: “نحن نتحرك وسنواصل التحرك لتعميق الأضرار وإزالة التهديدات الوجودية. نحن نشن ضربات في كل من إيران ولبنان”.
ويأتي هذا التصريح في وقت يتزايد فيه الحديث عن جهود دبلوماسية لوقف إطلاق النار، فيما تتواصل العمليات العسكرية على عدة جبهات.
ومن ناحية أخرى، تتباين الإحصائيات فيما يتعلق بعدد الضحايا. وذكرت وكالة “هرانا” الحقوقية أن عدد القتلى في إيران وصل إلى 3230 شخصا، بينهم 1406 مدنيا و210 أطفال، وذلك بناء على معلومات من مصادر ميدانية وطبية.
وفي لبنان، أعلنت السلطات مقتل نحو 1029 شخصا نتيجة الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار، بينهم أكثر من 100 طفل، بحسب منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية المحلية.
ويعكس استمرار العمليات، رغم الحديث عن المفاوضات، توجهاً نحو مواصلة الضغط العسكري بالتوازي مع المسار السياسي.