
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية تفجرت في وقت غير مرغوب فيه بالنسبة لإسرائيل، معتبرةً أن “التصعيد بدأ من جانب حزب الله”.
في سياق متصل، كشف موقع “أكسيوس” عن أن الولايات المتحدة تدرس اقتراحاً فرنسياً يهدف إلى وضع حد للحرب في لبنان، ويتضمن خطوات سياسية وأمنية بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي.
وبحسب الموقع، يتضمن الاقتراح قيام قوات “اليونيفيل” بالتحقق من تجريد حزب الله من السلاح جنوب نهر الليطاني، بينما يشرف تحالف دولي بتفويض من مجلس الأمن على عملية نزع سلاح الحزب في بقية أنحاء لبنان.
وينص المقترح أيضاً على إعادة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، مع انسحاب إسرائيلي موازٍ خلال شهر واحد من المناطق التي احتلتها منذ بداية الحرب الحالية.
وأشار التقرير إلى أن الإعلان المقترح يشمل أيضاً استعداد لبنان لفتح مفاوضات حول اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل. وعقب توقيع هذا الاتفاق، ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان تسيطر عليها منذ تشرين الثاني 2024.
ووفق “أكسيوس”، يتضمن الإعلان المقترح اعترافاً لبنانياً مبدئياً بإسرائيل والتزاماً من الحكومة اللبنانية باحترام سيادة إسرائيل ووحدة أراضيها.
كما أفاد الموقع بأن المفاوضات ستبدأ على مستوى كبار الدبلوماسيين قبل أن تنتقل إلى مستوى القيادات السياسية العليا، بينما يسعى المسؤولون الفرنسيون إلى عقد هذه المحادثات في باريس.
وأوضح التقرير أن المقترح الفرنسي يرتكز على فتح مفاوضات بين إسرائيل ولبنان بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا بهدف التوصل إلى “إعلان سياسي” يتم الاتفاق عليه خلال شهر واحد.
وأشار الموقع إلى أن الحكومة اللبنانية وافقت على الخطة كأساس لمحادثات السلام، وذلك في ظل تزايد القلق من أن الحرب المتجددة التي اندلعت بعد هجمات صاروخية لحزب الله على إسرائيل قد تؤدي إلى تدمير البلاد.
كما نوه إلى أن الحكومة الفرنسية هي من صاغت هذا المقترح لإنهاء الحرب، وأن إسرائيل والولايات المتحدة تقومان حالياً بمراجعته.