
يواصل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار متابعة مستجدات الأوضاع الميدانية في البلاد، مع تركيز خاص على قضية النزوح والتدابير المتخذة لمواجهة الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان في ظل التحديات الأمنية.
وفي هذا السياق، استقبل الحجار في مكتبه “نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان ومنسّق الشؤون الإنسانية عمران ريزا”، حيث تم استعراض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، مع التركيز على أوضاع النازحين من غير اللبنانيين.
كما التقى “النائب أحمد الخير”، وجرى بحث آخر المستجدات والأوضاع العامة في البلاد.
وعقد وزير الداخلية اجتماعاً دورياً عبر تقنية الاتصال المرئي مع المحافظين من غرفة العمليات المركزية في الوزارة، وذلك في إطار متابعته اليومية للتطورات الميدانية والاطلاع على سير العمل في مختلف المحافظات والإجراءات المتخذة للتصدي للظروف الراهنة.
وخلال الاجتماع، استمع “الحجار” إلى المحافظين حول آخر التطورات في مناطقهم، وخاصة فيما يتعلق بحركة النزوح والجهود المبذولة لمساعدة السكان.
وأكد الوزير على أهمية المتابعة المستمرة للأوضاع وتقديم التقارير إلى غرفة العمليات المركزية، وذلك لضمان الاستجابة السريعة لأي حالة طارئة.
كما شدد على ضرورة إعطاء ملف النازحين الأولوية القصوى، ومتابعة أوضاعهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية، بالتزامن مع مراقبة الوضع الأمني على الأرض واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار.
يأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد حركة النزوح الداخلي في لبنان نتيجة للغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مختلفة، ولا سيما في الجنوب والبقاع وبعض المناطق القريبة من العاصمة، مما دفع آلاف الأسر إلى ترك منازلها والتوجه إلى مناطق أكثر أماناً.
وتعمل وزارة الداخلية بالتنسيق مع المحافظين والبلديات والأجهزة الأمنية والمنظمات الدولية على متابعة الأوضاع الميدانية وتوفير مراكز إيواء ومساعدات أساسية للعائلات النازحة، في الوقت الذي تتكثف فيه الجهود الرسمية لمواجهة التداعيات الإنسانية والأمنية للتطورات الجارية في البلاد.