
وتعمل وزارة الدفاع الأميركية على خطط لتعويض النقص في مخزون الذخيرة، بعد الاستهلاك الكبير الذي شهدته العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران خلال الأسبوع الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر موثوقة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة إنتاج الصواريخ الأمريكية بشكل كبير في السنوات المقبلة. ويتوقع أعضاء الكونجرس والمسؤولون في صناعة الدفاع أن يتقدم البنتاغون بطلب للحصول على تمويل إضافي لتغطية نفقات الحرب. وسيتم تخصيص هذا التمويل لشراء أنظمة صواريخ مثل “باتريوت” و”توماهوك” و”ثاد” التي تم استخدامها على نطاق واسع منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وبحسب التقرير، فإن العمليات القتالية الأخيرة في إيران أدت إلى استنفاد جزء من مخزون هذه الأنظمة. وفي يناير/كانون الثاني، تعهد ترامب بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع، مشيراً إلى أن الميزانية المقبلة قد تصل إلى 1.5 تريليون دولار. بالإضافة إلى ذلك، تضغط الإدارة على شركات الدفاع الكبرى مثل Lockheed Martin وRTX لزيادة إنتاج الصواريخ المتقدمة ثلاث أو أربع مرات.
وبحسب تقديرات وول ستريت جورنال، فإن تكلفة الأيام الأربعة الأولى من الضربات ضد إيران بلغت نحو 11 مليار دولار، وشملت هذه التكلفة نشر أكثر من عشر سفينة حربية و100 طائرة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ اعتراضية بقيمة مليارات الدولارات. (سكاي نيوز)