قصف بحري يستهدف الضاحية الجنوبية: قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية مبنى دون سابق إنذار

ومع اقتراب منتصف الليل، تجددت وتيرة التصعيد لتصل إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارة جديدة على المنطقة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والتحذيرات التي سبقت هذا الاستهداف خلال الساعات القليلة الماضية.

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تفجيرا جديدا مساء الاربعاء، عندما قصفت السفن الحربية الإسرائيلية مبنى في المنطقة دون سابق إنذار.

وذكرت مصادر ميدانية أن القصف البحري أصاب المبنى بشكل مباشر، ما أدى إلى انفجار هائل تردد دويه في مناطق مختلفة من العاصمة وضواحيها، وسط تصاعد ألسنة اللهب والدخان من مكان الاستهداف.

ويأتي هذا القصف بعد “تحذير” نشره “الناطق باسم الجيش الإسرائيلي” على منصة “X”، داعيا السكان في “المبنى المحدد والمباني المجاورة له” إلى الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن “300 متر”.

ويظهر هذا التطور نمطا متكررا خلال الليالي الأخيرة، حيث تسبق التحذيرات الإسرائيلية غارات جوية تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية أو المناطق المحيطة بها بعد وقت قصير من إصدار هذه التحذيرات.

وفي وقت سابق اليوم، شهدت الضاحية الجنوبية تصعيداً ملحوظاً، مع استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي والمسير في سماء بيروت وضواحيها.

وفي سياق التصعيد نفسه، استهدفت “غارة إسرائيلية” في وقت سابق “سيارتين على طريق مطار رفيق الحريري الدولي”، ما أدى إلى “استشهاد 3 أشخاص”، وألحقت أضرارا جسيمة بالموقع، وسط حالة من الاستنفار الأمني ​​في المنطقة.

واستهدفت غارة أخرى شقة سكنية في منطقة الشويفات، ضمن سلسلة هجمات استهدفت محيط بيروت والضاحية الجنوبية خلال الساعات الماضية.