
نعى حزب الله وأهالي الهرمل الشهيد حسين خير الله علاء الدين، حيث أقيمت مراسم تأبينية مهيبة في ملعب “التضامن”. ووسط عزف موسيقى كشافة الامام المهدي وترديد قسم الولاء، تم حمل النعش بحضور النائب ايهاب حمادة عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، وعدد من رجال الدين والشخصيات البارزة وحشود من الناس.
وخلال التشييع، ألقى النائب حمادة كلمة أكد فيها أن إسرائيل بقصفها لمنطقة البقاع أمس “أرادت ارتكاب مجزرة بكل معنى الكلمة”، معتبرا أن هذا الفعل “انتقل من مستوى استهداف إلى مستوى إجرامي آخر”. كما انتقد حمادة أداء الحكومة اللبنانية، معتبرا أن “صوتها الذي نسمعه لا يقدم ولا يتأخر على مستوى الوضع والمواجهة”.
وبعد أن ترأس مفتي الهرمل الشيخ علي طه صلاة الجنازة، تم تشييع الشهيد علاء الدين في الحي الإيراني بالهرمل، حيث ووري الثرى في مقبرة الحي بجانب الشهداء الذين سبقوه.
وفي جنازة منفصلة، ودع حزب الله وأهالي شعث والقرى المجاورة، الشهيد أحمد حسين الحاج حسن، بحضور النائبين حسين الحاج حسن وملحم الحجيري، إلى جانب شخصيات دينية وسياسية وبلدية واجتماعية.
وسبق الدفن مراسم تكريمية خاصة تخللتها ترديد قسم الولاء، ثم ترأس إمام البلدة الشيخ خليل ياسين صلاة الجنازة على الشهيد، ليدفن بجوار شهداء البلدة.