
ليلة الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا كانت استثنائية، وشهدت التألق اللافت للثنائي أشرف حكيمي وفينيسيوس جونيور، اللذين برزا بأداء يعكس تأثيرهما الكبير في البطولة.
حقق ريال مدريد فوزا صعبا (1-0) على بنفيكا في ذهاب دور الـ16 على ملعب “النور”، في مباراة اتسمت بالتفوق التكتيكي أكثر من الهجومي، فيما خسر يوفنتوس أمام غلطة سراي بنتيجة (5-2)، وفاز باريس سان جيرمان على موناكو (3-2) على ملعب “لويس الثاني”.
فينيسيوس يدخل نادي الكبار
وواصل فينيسيوس جونيور مسيرته المميزة في أوروبا، بعد أن وصل إلى 31 هدفا في دوري أبطال أوروبا بتسجيله هدفا في مرمى بنفيكا، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين البرازيليين تسجيلا في تاريخ المسابقة، بعد نيمار (43)، متجاوزا ريكاردو كاكا (30).
ولم يتوقف إنجاز فينيسيوس عند هذا الحد، إذ أصبح سادس هدافي ريال مدريد في تاريخ البطولة، بعد كريستيانو رونالدو (105)، كريم بنزيمة (78)، راؤول جونزاليس (66)، ألفريدو دي ستيفانو (49)، وفيرينك بوشكاش (35).
الحكيمي يواصل كتابة تاريخ المغاربة
بدوره، واصل أشرف حكيمي كتابة تاريخه الخاص في كرة القدم المغربية، بعدما عادل عادل يوسف النصيري وحكيم زياش كأفضل الهدافين المغاربة في دوري أبطال أوروبا برصيد 10 أهداف.
ويؤكد حكيمي أهميته في باريس سان جيرمان، حيث ساهم منذ الموسم الماضي بتسجيل 31 هدفا في 73 مباراة، ليثبت أنه ليس مجرد ظهير مهاجم، بل عنصر أساسي في الفريق الباريسي.
ولا يقتصر تأثير حكيمي على الأهداف فقط، بل يشمل أيضًا تأثيرًا مباشرًا على إيقاع اللعب والانتقالات الهجومية، وهو ما جعله أحد أبرز الأسماء العربية على الساحة الأوروبية حاليًا.
ليلة من الأرقام الأوروبية المتناقضة
شهدت الجولة أرقامًا مبهرة. ولم يسبق لأي فريق إيطالي استقبل 5 أهداف أو أكثر في مباراة الذهاب في مباراة أوروبية أن قلب النتيجة في مباراة الإياب، وهو ما يضع يوفنتوس أمام مهمة صعبة للغاية في مباراة الإياب، بعد خسارته الثقيلة أمام غلطة سراي.
كما سجل فولارين بالوغون أسرع هدف في تاريخ موناكو الأوروبي، بعد 55 ثانية في مرمى النادي الباريسي، كما أنه أسرع هدف يستقبله باريس سان جيرمان في البطولات القارية، قبل أن يعود الفريق الفرنسي ويحسم المواجهة بثلاثية مثيرة. (وينوين)