تعرض نجم كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس، قائد فريق لوس أنجلوس ليكرز، لانتقادات شديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد التصريح الذي أدلى به ردا على سؤال من القناة 14 الإسرائيلية.
وقال جيمس في تصريحه: “لقد سمعت أشياء رائعة عن إسرائيل وآمل أن أسافر إليها”، الأمر الذي أثار غضبا واسعا، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا الموقف يتجاهل حقيقة الاحتلال والانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.
ويرى منتقدون أن تصريح اللاعب يعكس إما جهلا أو تجاهلا متعمدا للوضع السياسي والإنساني الراهن، خاصة مع الاتهامات الدولية لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين والإصابات الجسيمة وحالات التهجير القسري والمجاعة والتدمير المتعمد للبنية التحتية في قطاع غزة.
ويأتي هذا الجدل في ظل تزايد الضغوط على الشخصيات العامة والرياضية لاتخاذ مواقف أكثر وعيا ومسؤولية تجاه القضايا الإنسانية، خاصة في الصراعات التي تحظى باهتمام عالمي واسع النطاق.