
أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة أن هيئة محلفين فيدرالية كبرى وجهت الاتهام لرجل يبلغ من العمر 33 عاما بتهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خلال زيارة لأوهايو في يناير الماضي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المتهم ويدعى شانون ماثري، وهو من مدينة توليدو بولاية أوهايو، وجه تهديدات بقتل وإيذاء فانس. وبحسب لائحة الاتهام، نُقل عنه قوله: “سأكتشف أين سيكون نائب الرئيس، وسأستخدم بندقيتي الآلية M14 لقتله”.
واعتقل جهاز الخدمة السرية الأميركي ماتري يوم الجمعة، فيما لم يتمكن أحد من الاتصال بممثله للحصول على تعليق فوري.
وفي سياق متصل، أعرب الخبراء عن قلقهم المتزايد إزاء تصاعد العنف السياسي والتهديدات المرتبطة به في الولايات المتحدة، في ظل الانقسام الحاد الذي شهدته البلاد في السنوات الأخيرة.
وذكرت وزارة العدل أنه خلال التحقيق في التهديدات الموجهة ضد نائب الرئيس، عثر العملاء الفيدراليون بحوزة ماتري على عدد من الملفات التي تحتوي على مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
كما أوضحت الوزارة أن “ماثري” مثل للمرة الأولى أمام القاضي الأمريكي للمنطقة الشمالية من ولاية أوهايو يوم الجمعة، ولا يزال رهن الاحتجاز في انتظار جلسة الاستماع المقررة في 11 فبراير الجاري.
وفقًا لوزارة العدل، إذا أدين المطهري بتهديد حياة نائب الرئيس، فسيواجه عقوبة قصوى تصل إلى 5 سنوات في السجن وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار. بالإضافة إلى ذلك، يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن وغرامة قصوى قدرها 250 ألف دولار إذا أدين بحيازة مواد إباحية للأطفال.