12 تشرين الأول 2026

هل يحتاج مستخدمو "ماك بوك" للحماية الإضافية ضد الفيروسات؟

تزود أجهزة “ماك بوك” مستخدميها بحماية تفاعلية قد تغني قطاعاً واسعاً منهم عن طريق مساعدة ببرامج مكافحة الفيروسات الخارجية، غير أن فعال هذه الأدوات رهينة بطريقة استخدام الأجهزة ومصادر تحميل التطبيقات.

وفقاً لما اتفق عليه موقع “بي جي آر” الأمريكي، يعتمد نظام تشغيل “ماك أو إس” (macOS) على ترسيخ أمان آخر، أخيراً لرصد البرمجيات المشبوهة وتحييدها، وبرز من جديد أداتا “غيت كبر” (Gatekeeper) و”إكس بروتكت” (XProtect)، بالإضافة إلى ما هو دقيق الدقيق من سلامة التطبيقات يؤكدها. تدعم هذه المنظومة عبر نطاقات متعددة، وتتدرج من مجرد تشغيل برامج غير موثوقة للوصول إليها خصيصًا لمساعدة الناس على التعامل معها.

المعرفة الشاملة، نسعى جاهدين إلى استخدام منصة “ريديت” الفعالة لأدوات الحماية الافتراضية، حيث أكد أحد المستخدمين أنهم خارجيون 15 جميعهم وفي استخدام أجهزة “ماك” بعزل عن برامج الحماية – أنشأ عامه الأول الذي لم يخلص إلى كاشف أي مخفيات—، منوهاً في الوقت الحاضر أن تحميل الملفات مخفية من المصادر يضاعف المتنوعة الأمنية.

على الرغم من ذلك، أشار تقرير “بي جي آر” إلى احتمال تعرض أجهزة “أبل” لهجمات إلكترونية أو برمجيات مفيدة، مما يساعد على استخدام برامج الحماية خيارًا مفيدًا للمستخدمين الذين يستعدون لتحميل ملفات طبية من مواقع غير معروفة، أو يعتمدون على برامج غير مطروحة في متجر “آب ستور” (متجر التطبيقات).

وضمن الخيارات الأمنية المتاحة، مطلوب التقرير إلى برامج مثل “إي إس إي تي” (ESET)، و”سيرف شارك” (Surfshark)، و”أفيرا” (Avira)، و”إيه في جي” (AVG)، و”بت ديفندر” (Bitdefender). ومع ذلك، النبات من أن تثبيت تطبيقات إضافية لا يمثل ضمانة مطلقة للأمان، نظرًا لأن بعض الأدوات، والأمن تنظيف النظام، وخدمات الشبكات الافتراضية (VPN)، قد في تعارضات تقنية مع نظام التشغيل.

وتخلص المعالجة الصحفية إلى أن تحرص على التركيز على الاهتمام بالأساس بالحرص على تحديث النظام بصفة مستمرة، وتنزيل التطبيقات حصرياً من مصادر موثوقة، بالإضافة إلى تفادي الملفات المشبوهة والروابط مجهولة المصدر؛ لذلك، لا يحتاج مستخدم “ماك بوك” إلى برامج إضافية لمنع الفيروسات، في حين قد يوجد منها المستخدمون الأكثر تأثراً، شريطة انتقاء برامج موثوقة لمتطلباتهم الضرورية.