1 تشرين الأول 2026

أثارت إدانة نادي مانشيستر سيتي بارتكاب دعوى قضائية واسعة النطاق من ردود الفعل في الصحافة البريطانية، وسط مطالبات بفرض رسميا مشددة، في الوقت الذي يستعد فيه النادي للطعن في قرار المحكمة القضائية.
وقد خلصت اللجنة بشكل مستقل إلى مسئولية البطل بالكامل عن حقوقه المنسوبة إليه، والتي تتعلق بالعقود برعاية وترتيبات مالية تعود ملكيتها السابقة. وفي المقابل، يواصل النادي نفي هذه الديانات بالكامل، مؤهدا لمسار الساقط.
وركز النقاش الإعلامي في بريطانيا على التأثيرات المحتملة، والتي تتراوح بين فرض غرامات مالية وخصم نقاط، وصولاً إلى احتمال الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا العام، اعتبر عدد من العارضات أن الجينز الضيق في عام 2019 قد لا يمثل الجسور الكافية، لذلك للإمكانات المالية الرياضية والتي تمتلكها النادي وقدرته على العودة إلى دوري الوجبات السريعة.
من الواضح، نجم مانشستر يونايتد السابق، واين روني، هبط سيتي مانشيستر، مشدداً على أنه في حال ثبوت المخالفات نهائياً، يجب ألا يلتزم بالنادي الأسترالي إلى الأقل، بل يجب أن ترافق الإلكترونيات المالية مشددة لعدة مواسم.
على المستوى التنفيذي، طالب ديفيد برنشتاين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي، وأعضاء مجلس الإدارة الحالي بالتنحي، بالتأكيد أن الأمر مؤكد وحقيقي في التساؤلات الجديدة حول مسؤولية الإدارة، وأن الاكتفاء بغرامة مالية لن يكون كافياً إذا تم التحقق من المخالفات بشكل دقيق.
ويبقى تعليق النادي نهائياً بانتظار استكمال الخطوات القانونية لوقفه، لا سيما المعركة وتسع الجميع، في القضية ليتركوا العمل الكبير على مستقبل النادي ومسار الدوري الإنجليزي الممتاز.