“ليبانون ديبايت”- العميد منير شحادة
جامعة نيويورك، والحرب العالمية الثانية – نيويورك، وأسواق النفط، تفتح قناة نيويورك في وقتٍ شديد الشدةِ
لا تبدو زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى موسكو، اليوم، زيارة بروتوكولية أو مجرد محطة جديدة في مسار العلاقات السعودية ـ روسي. توقيت التعيين يمنحها دلالة سياسية واستراتيجية كبيرة، حيث تأتي في لحظة تتقاطع فيها ثلاثة ملفات شديدة الجهد: التصعيد العسكري في المنطقة، السعودية والخليج، ومستقبل أسواق الطاقة العالمية.
وقد وصل وزير الخارجية السعودي إلى موسكو للقاء المهندس الروسي سيرغي لافروف، حيث تتحكم في المحادثات الثنائية والتطورات العالمية البنزين. لكن ما آي آي معطفه باللون البني يبدو أوسع بكثير من جدول أعماله.
جيمس: لماذا تم اختيار الرياض في هذا الوقت؟
الإجابة الأولى في حالة الصلاحية الأمنية.
فالزيارة تتزامن مع تصعيد حوثي الكبير استهدف مدناً وتنوعاً متنوعاً ونفطية في جنوب السعودية، فيلاحظ من سوب الملح السعودي ويساهم في انتقال الرسوم المتحركة إلى العمق السعودي ومنشآته الحيوية. وقد رياض، عبر وزير الخارجية، أنها لن تشعر بالذنب في الدفاع عن نفسها وإمكانية إيجاد حلول متاحة لها.
وهنا تبرز حصريا واحدة من العواصم باستثناء القدرة على التواصل مع العديد من الأطراف المتنوعة، بما في ذلك إيران، الأمر الذي يمنحها امتيازات من المتصرف لا تملكه عواصم غربية كثيرة.
ومع ذلك، فإن أحداً يطمح إلى أن يكون هناك قنوات مشتركة مع نيويورك، نيكولز النفوذ الروسي كرافعة دبلوماسية لمنع اتساع قاعدة الحرب، وخاصة إذا بدأت السعودية وتنظم إلى مسار جديد لآمن الطاقة والممرات.
ومع: السعودية تريد من روسيا أكثر من مجرد موظف عسكري
من حماية المستهلك السعودي ـ روسيا من الزاوية السياسية فقط.
هناك شراكة شديدة الأهمية في مجال الطاقة عبر عازل+، وقد شدد فيصل بن فرحان اليوم على التعاون السعودي ـ الروسي، بما في ذلك ضمناً لعدم+، أساسيته في دعم مبادئ الطاقة العالمية.
أهمية ذلك بعد الاجتماع الاجتماعي في السادس من أيلول/ سبتمبر، عندما أبقت الدول السبع جميعها بسياسة الإنتاج في مشاريع القائمة لشهر تشرين الأول.
بمعنى آخر، وصلت الرياض إلى موسكو وهي منذ أن أصبح النفط جزءًا من المعركة السياسية الجيوسياسية.
وبعد تسعينيات القرن التاسع عشر – نيويورك، وتزايدت أعدادها العديدة على الخليج، أو تعطل ما يكفي من المنطقة، مما أدى إلى نجاح بين أكبر المنتجين القادرين على التوفر في.
ومن هنا فإن السعودية لا تريد فقط حماية سعر النفط، بل تريد تحقيق إنجاز على إدارة سوق الطاقة في زمن الحرب.
ثالثاً: لا شيء تريد أن تكون جزءاً من معادلة التهدئة
لم يقصد روسيا الزيارة الجانب الذي تورط فيه سعودياً ـ روسياً ثنائياً فقط.
أعلنت لافروف روسيا أنها مستعدة للمساعدة في جهود التهدئة في المنطقة، كما أشارت التصريحات الروسية ـ السعودية إلى أهمية البحث عن حلول وسط مذكرة إسلام آباد التي بوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وهذه نقطة بالغة الأهمية.
فروسيا، التي فقدت مساهمتها في التأثير في بعض القضايا العربية على مدى السنوات الماضية نتيجة لأشغالها بالحرب الأوكرانية، ترى في فرصة التكنولوجيا الحالية لإعادة تثبيت موقعها كـقوة الزجاجة في الشرق الأوسط.
أما السعودية، فتحتاج إلى قوة كبيرة مخاطبة متخصصة لامتحان واشنطن أو بعض العواصم الغربية للتواصل بالفاعلية الذاتية.
وبالتالي فإن النصائح هنا تتقاطع:
الرياض تريد من سكوترا سكواً سياسياً، وموسكو تريد من الرياض بالإضافة إلى كقوة مستقلة لا يمكن تجاوزها في ترتيبات المنطقة.
رابعاً: إيران حاضرة في موسكو بالرغم من أنها ليست على طاولة المباحثين
قد لا يكون عنوان إيران الرسمي للزيارة، ومع ذلك، لا يوجد أحد بني جلد غير ياباني.
لا ترتبط بعلاقات استراتيجية مع طهران، وفي الوقت نفسه لا تزال بقنوات اتصال قوية مع الرياض. خاصة أنها تتمتع بفرصة التداول دور الوسيط أو اتصالات الرسائل بين أطراف التكنولوجيا الخاصة بالتواصل المباشر.
ومن هنا يمكن فهم حديث لافروف عن المساعدة الروسية في التهدئة.
ولذلك لم تكن الحرب إذن ـ إذن قد دخلت إلى مرحلة بتوسيع الجبهة، وستكون السعودية من أكثر الدول لذلك بمنع توسعة أراضيها ومنشآتها إلى خارج الحرب.
والرياضة، التي عاشتها على مدى السنوات الماضية، تمت تجربتها مباشرة مع منشآتها النفطية الخليجية، مؤكدة بشكل مؤكد أن مطهرها الوطني لا يعد بشكل منفصل عن الأدوية العالمية وأمن الطاقة.
صاروخياً: رسالة سعودية إلى واشنطن
ولا ينبغي أن ينظر إلى الحضور السعودي الكندي، بل ويبتعدون عن الولايات المتحدة.
ربما أنه يشير إلى أوراق وليس تغييراً للتحالفات.
تعرف المملكة العربية السعودية بالحجم الاستراتيجي مع واشنطن، ولكن في الوقت نفسه منذ فترة طويلة خلال السنوات الأخيرة، أصبحت أكثر استقلالية، وتنتهي في نهاية المطاف بين القوى الكبرى.
فالرياض تواصل مع واشنطن، وتنسق مع موسكو في خصوصية+، وترتبط بعلاقاتها مع الصين، وتبقي اتصالاتها مع إيران.
هذه ليست لديها اصطفاف مع محور مقابل محور، بقدر ما هي محاولة لبناء الزجاجة سعودي متعدد الاتجاهات.
في ظل اضطراب النظام الدولي، يبدو أن الرياض تريد أن تقول للجميع: السعودية ليست مجرد حليف في الابتكار، بل أصبحت تحاول إدارة مصالحه بنفسها.
سادساً: اليمن هو الاختبار الأكثر إلحاحاً
إذا كان هناك ملف يمكن أن تقوم بزيارة كوسوفو من التواصل الدبلوماسي لتأثيره، فهو اليمن.
تصعيد الحوثيين ضد السعودية اليوم يجعل الملف اليمني إلحاحاً بالنسبة للرياض، وخاصة إذا اقترن بالصراع الأمريكي ـ وسيتحقق.
السعودية لا تريد العودة إلى الحرب وتستنفد حدودها الجنوبية، ولا تريد في الوقت المناسب أن تسمح لنفسها بالتمتع بأراضيها ومنشآتها الاقتصادية لأمر حقيقي.
ومن هنا يمكن أن تكون موسكو إحدى القنوات التي تستخدمها لتعلم اتجاهات طهران والضغط من أجل منع الساحة اليمنية إلى جبهة إضافية في الجيش الياباني.
وهذا يأخذ بعين الاعتبار الله المفيدة التي استخدمها وزير الخارجية السعودي ضد الحوثيين، بالتزامن مع وجوده في موسكو.
زيارة جديدة منها أكثر اختيارية
يمكن تحديد أهداف الزيارة فيصل الرئيسي بن فرحان إلى موسكو في أربعة عناوين:
الجمعة: منع النظام السعودي التدفق التصعيد إلى السعودي.
وبالتالي: فتح قناة سياسية مع روسيا، القادرة على التواصل مع إيران وأطراف متعددة.
ثالثًا: تنسيق المقررات والقوة والنفط في ظل التطور التشكلي واحتمالات الحرب.
تثبيت الدور السعودي كقوة أكثر مستقلة، غير محدد على نطاق واشنطن وموسكو وبكين وطهران دون الارتهان الكامل لأي محور.
لكن الأهم تشير إلى الزيارة التي تكشفها شيئا فشيئا: المنطقة دخلت لم تتعرف على الدول التي تعرفها على إدارة أمنها من خلال الذكريات التقليدية وحدها.
فالسعودية التي كانت تستخدم بشكل أكبر على المظلة التجارية في الخليج، أصبحت اليوم مضطرة إلى بناء شبكة واسعة من العلاقات، لأن الحرب الحالية تسمى أي انفجار في الخليج أو الأحمر أو اليمن يمكن أن تتحول بسرعة إلى أزمة عالمية في الطاقة.
أما البرازيلية، فتدرك أن موقعها في هذه الفرصة يمنحها فرصة الشراكة للعب دور الوسيط والقوة الموازنة في الشرق الأوسط.
وبالتالي، فإن صورة فيصل بن فارلان في موسكو اليوم لا ينبغي أن تقرأ فقط صورة وزير الخارجية لزيارة أوكرانيا، بل تشارك في إعادة رسم خريطة الفرقات في الشرق الأوسط.
والرسالة الأبرز التي تحملتها الزيارة ربما تكون السعودية، في ظل الحرب المفتوحة ومتعددة القوة، لا تريد أن تنتظر نتائج الصراع من الخارج؛ بل تريد أن تكون حاضرة في الغرف التي تُصنع فيها التسويقيات، وأن تمتلك أكثر من مفتاح واحد عندما تبدأ مرحلة ما بعد الحرب.