وسيتم تخصيص التمويل بسبب الحاجة إلى معالجة المعادن والمعالجة المتقدمة لها، وهي آثار في صناعات متعددة، من الهواتف الذكية والثلاجات إلى بطاريات السيارات الكهربائية.
أصبح الإضافة الجديدة تستكمل لالتزامات سابقة تجاوزت 200 مليون جنيه بسبب هذا القطاع، وفقًا لما ذكره الاقتصاديون العمانيون.
ومن المقرر أن يدشن وزير الصناعة البريطاني، كريس ماكدونالد، البرنامج من خلال زيارة مركز الأبحاث الصناعية في شمال شرق مصر، حيث تعمل شركات على تطوير تقنيات المعادن ومعالجتها.
وكثفت جهودها البريطانية لتأمين المعادن الحيوية في ظل تزايد الطلب العالمي، واستمرار هيمنة الصين على جزء كبير من السوق؛ إذ تتجه نحو 70% من وجود العناصر الإقليمية و90% من عمليات تكريرها.
يغطي التمويل الجديد 20 مليون جنيه استرليني لمركز خبير في مغناطيسات الأرض الكوكبية، و25 مليون جنيه ثري مسرّع يساعد على توسيع نطاق المشاريع، إضافة إلى ما يصل إلى 5 ملايين جنيه لمنصة التركيز لتجميع طلبات القطاع الصناعي وجذب الاستثمارات الخاصة.
وتتطلع لندن إلى تنويع مصادر الإمداد عبر شراكات مع حلفاء منهم وكوريا الجنوبية، في خطوط الولايات المتحدة لتوريد وقدرات المعالجة المركزية وتدفقات الاستثمار، بما في ذلك تأكيد أهمية المعادن الحيوية في اتخاذ القرار الصناعي ورغبة في ذلك.